زين العابدين شيروانى
4
رياض السياحة ( فارسى )
و زبدهء عالم و برگزيدهء بنىآدم خاتم الانبياء و سيد الاصفياء ابو القاسم محمد بن عبد الله بيت خورشيد خلد و مهتر دنيا و آخرت * سلطان عرش و خواجه كونين مصطفى كان بود كل عالم و او بود آفتاب * مس بود خاك آدم و او بود كيميا صلوات اللّه و سلامه عليه و آله و اصحابه و اولاده الطيبين سيما بر جان پاك صاحب مقام سلونى و مالك مسند هارونى و پيشواى اهل طريق و مقتداى اهل تحقيق قطب الموحدين و غوث الواصلين امير المؤمنين اسد اللّه الغالب غالب كل غالب مظهر العجائب و مظهر الغرائب على بن ابى طالب بيت شاهى كه از بلندى قدرش خبر دهد * ايزد بهل اتى و بتاكيد انما وصف كمال اوست سلونى و لو كشف * كس را نبوده عرضه اين بعد انبيا رضوان اللّه عليه و اولاده و اشياعه اجمعين ، اما بعد محرر اين دفتر و مسود اين كلمات صدق اثر الفقير الحقير الجانى ابن اسكندر . زين العابدين الشيروانى النعمة اللهى غفر اللّه له و لوالديه و احسن اليهما و اليه بنا بر اقتضاى قضاهاى گردون و از گردش سپهر بوقلمون از وطن معهود دور و از مسكن مالوف مهجور گشته در عتبات عاليات مجاورت اختيار نموده مدت دوازده سال در خدمت والد و ساير علماء به تحصيل علوم رسميه مشغول بود چون بامر سبحانى از مراحل زندگانى هفده مرحله طى كرده به حكم تقدير بل بفرمان حضرت قدير سياحت اقاليم مختلفه از بلاد دور و نزديك و ترك و تاجيك دست داد و مجالست اعالى و ادانى و معاشرت افاضل و اراذل بهر كشور اتفاق افتاد و مخالطهء طوايف امم از كفر و اسلام و نور و ظلام روى نمود و مصاحبت گروه بنىآدم از وضيع و شريف و قوى و ضعيف حضرت خداوند مقدر فرمود به مقدار استعداد فطرى از صحبت دانايان روزگار و دانشمندان ليل و نهار مستفيض و بهرهور گرديد مصرع و للارض من كاس الكرام نصيب