محمد رضا قمشه اى
94
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )
[ 4 ] : و منها « 1 » ، أنّ الرّسول - و ان كان رسول « 2 » الكلّ أو « 3 » خاتم الرسل « 4 » - لا يمكنه « 5 » أن يحكم بما يجده في معدن أخذه من أحكام الأسماء و الأعيان الثابتة في علمه تعالى « 6 » إلّا باذنه تعالى « 7 » ، لوجود « 8 » الأسماء المستأثرة عنده تعالى و أحكامها ، و عدم علمه بها . [ 5 ] : و منها ، أنّ رسول الكلّ « 9 » - و لا سيما إذا كان « 10 » خاتم الرّسل - يجب أن يأخذ الرّسالة و الخلافة من المرتبة الألوهية ، و الأسماء الإلهية و صورها التي هي أعيان الثابتة في العلم « 11 » . [ 6 ] : و منها ، أن الخليفة في حكم المستخلف عنه فيما استخلف فيه ، و ذلك ظاهر . إذا علمت ذلك فاعلم ان الرّسول كان رسولا لكافّة الناس « 12 » وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ « 13 » « 14 » ، و كان رسول اللّه و خاتم النبيين - بالكسر « 15 » - ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ « 16 » ، و كان رحمة للعالمين بايصالهم « 17 » إلى كمالاتهم اللائقة بهم ، وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ « 18 » فكان
--> ( 1 ) - م : + قوله تعالى في سورة الرعد : وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ، لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ . ( 2 ) ط : الرسول . ( 3 ) د : - الكل أو / ط : - الكلّ . ( 4 ) ط : م : الخاتم للرسل . ( 5 ) د ، ط : لا يمكن . ( 6 ) م : - تعالى . ( 7 ) ط : - تعالى . ( 8 ) م ، ط : لوجوده . ( 9 ) د : اللّه . ( 10 ) - م : - إذا كان ( 11 ) - ط : - و منها أن رسول الكل و . . . العلم ( 12 ) - سبأ / 27 ( 13 ) - الأحزاب / 40 ( 14 ) - د : - و ما أرسلناك . . . للناس ( 15 ) - م : - بالكسر ( 16 ) - الأحزاب / 40 ( 17 ) - م : باتصالهم ( 18 ) - الروم / 107