محمد رضا قمشه اى

85

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )

محلّ ولايتها ، و محالّ ولاية « 1 » الأسماء محلّ ولاية ذلك الاسم الجامع ، فالعالم محل ولاية ذلك الاسم الجامع ، و محلّ ولاية ذلك الاسم محلّ ولاية مظهره و هو الحقيقة الانسانية . فالعالم محلّ ولاية الحقيقة الإنسانية و مظهرها . فإن قلت : الوجود الخاصّ للماهية وجود خارجي لها ، العلّة لذلك يستند إليها ، فانّ ما صدر عن الوجود الخارجي شيء ما صدر عنه ، لأنّ الوجود منسوب إليه . و أمّا الفعل الصادر عن الاسم إليه لا يجب أن يسند إلى مظهره ، لأنّه و ان كان متحدا به إلّا أنّه موجود بالوجود العلمي ، و ليس ذلك الوجود الاسمي الإلهي بوجود خارجي لتلك الحقيقة الإنسانية ، فليس قياسها إليه قياس الماهية بالوجود الخاصّ لها . أقول : يجب أن تعلم أن قياس العين الثابتة إلى الاسم الظاهر فيها بالماهية إلى وجودها لا فارق له بأن يكون الوجود للماهية خارجيا و للعين الثابتة وجودا ذهنيا . و تحقيق المقام : أنّ الأعيان الثابتة صور الأسماء الإلهية و هي للأسماء كالأبدان لا « 2 » الأرواح ، لا كالصور المعقولة للعاقل ، فوجود الأسماء عين وجود الأعيان ، لا أنّها موجودات ذهنية . و تكون « 3 » الأسماء كالمعقولات الذهنية « 4 » للعاقل حتّى ينسب الفعل إلى العاقل دون المعقول ، بل هي تعيّنات الأسماء و بها يتمايز بعضها عن بعض ، كما أنّ الماهيات تعيّنات الوجودات و بها يمتاز بعضها عن بعض ، و لا شكّ أن الشيء بامتيازه و تعيّنه يفعل ، و لذلك يقال : زيد قام و عمرو قعد ، و لا يقال : الوجود قام و قعد . فالوجودات الإلهية الأسمائية ليست إلّا وجودات للأعيان الثابتة - في العلم الإلهي « 5 » - التي هي صور أسمائية ، و يكون حيث ذلك الوجود حيث الظهور و العلمية ،

--> ( 1 ) - م : محل ولايتها ( 2 ) د : - لا ( 3 ) د : + في ( 4 ) د : ذهنية ( 5 ) د : الإلهية