محمد رضا قمشه اى

86

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )

لا أنّ الأعيان الثابتة موجودة بوجود ذهني لا يترتّب عليه آثارها ، بل هي موجودة بوجوداتها التي هي عين وجود الأسماء ، و تلك الوجودات وجودات « 1 » شامخة الهية « 2 » ليست بخارجة عن وجود الحقّ الأوّل ، حيثها حيث الظهور و الانكشاف ، لا الحجب و الخفاء ، و هذا معنى قولهم : « الأعيان الثابتة موجودة بوجودات علمية » ، و ليس معناه أنّها موجودة بوجودات ذهنية لا تترتّب عليها الآثار . نقد و تلخيص : الأعيان الثابتة تعيّنات الأسماء الإلهية ، و التعيّن عين المتعيّن في العين و غيره في العقل ، كما أنّ الماهية عين الوجود في الخارج و غيره في العقل ، فالأعيان الثابتة عين الأسماء الإلهية . و الأسماء الإلهية « 3 » تجليات لاسم اللّه باعتبار ، و أجزاؤه باعتبار آخر . و الاعتبار أن كونه اسم الذات باعتبار الصفات ، و كونه اسم الذات مع الصّفات . فالأعيان الثابتة تجليّات لاسم اللّه باعتبار و أجزاؤه باعتبار ، فهي تجلّيات للحقيقة الإنسانية باعتبار ، و أجزاؤها باعتبار ، لأنّ الحقيقة الإنسانية عين ذلك الاسم لاتحاد التعيّن و المتعيّن . فالعين الثابتة الأحمدية التي هي الحقيقة الانسانية و هي الحقيقة المحمّدية - [ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ] - هي المتجلّية في صورة الأسماء و الأعيان في عالم الأسماء و الأعيان الثابتة ، و العالم بمعنى ما سوى اللّه هو صورة الأسماء ، و الأعيان الثابتة و مظهرها فهو صورة الحقيقة الإنسانية و مظهرها ، لأنّا قلنا « 4 » : انّ الأسماء و الأعيان تجليات تلك الحقيقة باعتبار و اجزاؤها باعتبار ، فصورتها صورة تلك الحقيقة و مظهرها .

--> ( 1 ) - د : - وجودات ( 2 ) د : الماهية ( 3 ) د : - و الأسماء الإلهية ( 4 ) د : نقول