محمد رضا قمشه اى
34
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )
و الخارجة في العلم و العين - المعبّر بالنّفس الرّحماني و الفيض الأقدس - في مقام العلم - و الفيض المقدّس و الحقّ الثاني و الحقّ المخلوق به - في مقام العين - ظلّ لتلك الحقيقة . و ظلّ الشيء عينه بوجه ، و غيره بوجه . و تحقيق المقام يستدعي مقدّمة و « 1 » هي : انّ المصداق بالذات لكلّ مفهوم ما ينتزع منه ذلك المفهوم مع عزل النظر عن جميع ما يغايره من الحيثيات التقييدية و التعليلية و يحمل عليه ، و إلّا لم يكن المصداق مصداقا بالذات ، و الذاتيّ ذاتيّا ، كما أنّ مفهوم السواد ينتزع من نفس طبيعته مع عزل النظر عن أنّها مع عدم البياض و غيره من الإضافات و الاعتبارات ، و لذلك كان حمل ذات الشيء و ذاتياته عليه بالضرورة الذاتية . فإن كانت الذّات ازليّة كانت الضرورة ذاتيّة أزليّة و إلّا كانت ذاتيّة غير أزليّة . إذا تمهّد ذلك فنقول : انتزاع مفهوم الوجود عن طبيعة و حمله عليها باعتبار نفس ذات تلك الطبيعة مع عزل النظر عن جميع الحيثيات و الاعتبارات تعليلية كانت أو تقييدية ، فكان حمله عليها بالضرورة الذاتية و لما كانت تلك الطبيعة أزلية ، و إلّا لكانت لها علّة موجودة ، فيلزم تقدّم الشيء على نفسه . فكان حمل المفهوم و عليها بالضرورة الأزليّة . و إذا كانت الأمر كذلك ، فالوجود المأخوذ لا به شرط هو الحقّ الواجب بالذات ، لا المأخوذ به شرط لا ، إذ لا دخل لذلك القيد في انتزاع المفهوم و حمله عليه و ضرورته الازلية ، أو المفهوم المنتزع من نفس ذاته من غير ملاحظة الغير - و القيد هو ملاحظة الغير - و أيضا الوجود العام الجامع للأشياء ظلّ للوجود المأخوذ لا به شرط ، لا المأخوذ به شرط لا - و إن كانا عينا واحدة لكنّ الاعتبار مختلف - و لذلك يجامع مع الأشياء ، فانّ « 2 » به شرط لا يتأبّى « 3 » عن الاجتماع مع الأشياء .
--> ( 1 ) - م : - و ( 2 ) ط : + المأخوذ ظلّ . ( 3 ) - في بعض النسخ : لا لا يتأبّى