محمد حسن بن محمد باقر صفى عليشاه

45

عرفان الحق ( فارسى )

اما سير فى الله در اين سير سالك محو شاهد اسماء شود و متصف بصفات كبريا . لباس تعينات كونيه را شهودا و غيبا از هيكل توحيد بريزد و طومار هستى ممكنات را علما و عينا بهم پيچد . گلستان وجودش بعد از خزان كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 53 ) بنسيم وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ( 54 ) سبز و خرم شود . به خزينه وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ( 55 ) درآيد و بر سر اوليائى تحت قبابى لا يعرفهم غيرى ( 56 ) شناسا گردد ، و جمال شاهد ازلى را در مرآت من رآنى فقد رأى الحق ( 57 ) مشاهده كند و مقام فناى فى الشيخ را دريابد . و در اين سير موحد عارف را غير از تعينات الهيه تعينى باقى نماند . بعد از اين سير لله است و شرح فناى فى اللّه . عارف را در اين سير شعورى بما سواى ذات نماند . قطرهء محروم كه عبارت از هستى موهوم است به حكم إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ( 58 ) و اشاره يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 59 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 60 ) به درياى وجود و اصل شود . و سالك چون كسى كه از زحمت راه و مشقت سفر فارغ شده باشد در بستر طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ ( 61 ) آرميده و از ميناى كمال التوحيد نفى الصفات عنه ( 62 ) شراب هويت نوشيده و بر بالش فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 63 ) سر نهاده و در جوار فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( 64 ) بخواب فنا رود . هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 65 ) اما سير بالله بقاى بعد از فناست و شهود وجود مطلق بروجه