محمد حسن بن محمد باقر صفى عليشاه
30
عرفان الحق ( فارسى )
زايد . و ثانى در نعم نامتناهى و آن محبت را زياد نمايد . و سيم بوعده خداوند وهاب در ثواب و آن بر رغبت افزايد . و چهارم بوعيد سلطان مجيد در عقاب شديد و از آن رهبت آيد . و پنجم در تفريط انسان در جنب خالق انس و جان و آن باب خجلت و ندامت را بر خاطر گشايد . و فكر كشنده انسان است بسوى خير ، در وقتى كه تفكر صحيح باشد و مقصود فرار از خلق بسوى حق بود . و تفكر اعظم عبادات است و اهم معاملات . و قال الله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 29 ) . ايضا : وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ( 30 ) . و قال عليه السلام : تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة ( 31 ) . و ايضا : تفكروا فى آلاء الله و لا تفكروا فى الله ( 32 ) . و ايضا : تفكروا فى الخلق و لا تفكروا فى الخالق فانكم لا تقدرون قدره ( 33 ) . و قوم گويند فكر در بدايت حاضر داشتن بصيرت است به جهت ادراكات غيبيه و واردات قلبيه بنقش حضور بر لوح قلب . و در معاملات خالص كردن اعمال است از شوائب آفات به صفاى طويات و صدق نيات . و در اخلاق تميز دادن خصائل است از رذائل و تفريق ما بين حق و باطل . محقق رومى گويد : گر نماز و روزه مىفرمايدت * نفس مكار است فكرى بايدت و در اصول دريافتن دقائق آداب طريقت است و تطبيق نمودن با قواعد احكام شريعت . و در ولايت نقل نمودن از تلوين است بسوى تمكين . و در حقايق رسيدن بمقام شهود و عيان است و اتصال به حد انفصال