صفى الدين محمد طارمى
357
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
و هو على ثلاث درجات : الدرجة الاولى : إلهام نبيّ يقع وحيا قاطعا ، مقرونا بسماع أو مطلقا . چونكه « وحى » در لغت اشارهء خفيّه و « الهام » نيز افهام و القاى از براى معنى در قلب است ، اطلاق كرده شده است احدهما را بر ديگرى از براى تقارب معنى ايشان ، بلكه از براى اتّحاد ايشان در معنى ، فرمود خداى تعالى كه : وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ « 1 » ، وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ « 2 » ، پس تخصيصى نيست از براى وحى به انبيا شرعا ، هرچند كه غالب شده است عرفا ؛ و همچنين آمده است « تفهيم » از براى انبيا ، مثل قول خداى تعالى كه : فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ « 3 » ، و معنى تفهيم الهام است ؛ پس از اين جهت است كه اضافه كرد شيخ ، الهام را به سوى نبىّ و ناميد او را « وحى » . و قوله : « قاطعا » يعنى وحى يقينى قطعى كه شكّى نباشد در او . « مقرون باشد به سماع » يعنى بوده باشد مسموع . « يا مطلق » يعنى تفهيم قطعى به غير سماع . و الدرجة الثانية : إلهام يقع عينا ؛ و علامة صحّته أنّه لا يخرق سترا ، و لا يجاوز حدّا ، و لا يخطئ أبدا . يعنى : واقع مىشود عيان ، و علامت صحّت او آن است كه صاحب او خرق نمىكند ستر احدى را و رسوا نمىكند او را . پس به درستى كه او امين و صاحب فتوّت است . پس اگر افشا كند سرّ احدى را و هتك نمايد ستر او را و رسوا كند او را ، زائل مىشود از او الهام و منقطع مىشود . « و تجاوز نمىكند حدّى را » از حدود شرعيه ، و مرتكب نمىشود به او معصيتى
--> ( 1 ) . مائده / 111 . ( 2 ) . نحل / 68 . ( 3 ) . انبياء / 79 .