صفى الدين محمد طارمى
254
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
باب التواضع قال اللّه تعالى : وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً « 1 » . « هون » رفق و لين است ، و از اينجاست مثل مشهور كه : « إذا عزّ أخوك فهن » « 2 » و در حديث آمده است كه : « المؤمنون هيّنون ليّنون » « 3 » يعنى مىروند رفتن به « رفق » و « لين » يا مىروند هيّنين ، از تذلّل و تواضع از براى حقّتعالى . [ معناه ] التواضع أن يتّضع العبد لصولة الحقّ . ( « تواضع » آن است كه فروتنى نمايد عبد از براى صولت حقّتعالى ؛ ) يعنى در حكم او و سلطان او و تجلّى او تا متناول شود درجات ثلاث را . زيرا كه مقابل نمىشود صولت عزيز مگر به ذلّ ؛ و جائز است آنكه اراده كرده شود به حقّ چيزى را كه مقابل باشد به باطل ؛ زيرا كه مىباشد از براى حقّ صولت ؛ و سزاوار است از براى عبد آنكه تلقّى كند حقّ را به خضوع و تواضع از براى سلطان او ، فرمود خداى تعالى كه : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ « 4 » . و به اين معنى متناول مىشود درجات ثلاث را به غير عنايتى .
--> ( 1 ) . فرقان / 63 . ( 2 ) . مجمع الأمثال ، ج 1 ، ص 33 . ( 3 ) . كنز العمّال ، ج 1 ، ص 143 و بحار الأنوار ، ج 67 ، صص 356 - 355 . ( 4 ) . انبياء / 18 .