صفى الدين محمد طارمى

131

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

باب الإشفاق قال اللّه تعالى : قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ « 1 » . [ معناه ] الإشفاق دوام الحذر مقرونا بالترحّم . تفسير كرده است شيخ رضى اللّه عنه « 2 » اشفاق را به « دوام حذر با ترحّم » و صواب كرده است . چرا كه مشفق بر نفس خود حذر مىكند از مهلكات ؛ از جهت رحمت بر نفس و ابقاى « 3 » از براى او . و هو على ثلاث « 4 » درجات : الدرجة الاولى : إشفاق على النفس أن تجمح « 5 » إلى العناد ؛ و إشفاق على العمل أن يصير إلى الضياع ؛ و إشفاق على الخلقية لمعرفة معاذيرها . ( يعنى : درجهء اولى اشفاق است بر نفس آنكه سركشى كند به سوى عناد ) يعنى آنكه ميل كند او ميل كردن شديدى به « هوا » به سوى مخالفت حقّ از روى لجاج . تشبيه كرده است نفس عاصيه را به « فرس جموح » - يعنى مايل از مطاوعهء فارس - در طريق هوا . ( و اشفاق است بر عمل ، آنكه ميل كند به جانب تلف شدن ) به آنكه قبول نكند از براى بودن او آفت‌رسيده‌شده و غير صالح . ( و اشفاق است بر خليقه ) يعنى رحمت است بر ايشان ، از جهت خوف و حذر از مؤاخذهء ايشان به عقوبت ، از براى علم او به آنكه ايشان معذورند در

--> ( 1 ) . طور / 26 . ( 2 ) . ك : - رضى اللّه عنه . ( 3 ) . اصل : اتّقاى . ( 4 ) . اصل : ثلاثة . ( 5 ) . اصل : يجمع ، ت : تجنح .