صفى الدين محمد طارمى
129
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
و هو يتولّد من تصديق الوعيد و ذكر الجناية و مراقبة العاقبة . يعنى : دوام حضور قلب با آخرت . و الدرجة الثانية : خوف المكر في جريان الأنفاس المستغرقة في اليقظة ، المشوبة بالحلاوة . اين خوف ارباب مراقبه است كه مستغرق شده است انفاس ايشان در يقظه ، و استحلا نمودهاند حضور را با حقّتعالى . پس به درستى كه ايشان مىترسند از مكر به اعراض و سلب لذّت حضور ؛ پس مىباشد حلاوت حضور از براى ايشان استدراج از خداى تعالى و مكر با ايشان ؛ و چندانكه مىباشد حلاوت به اقبال تمامتر ، مىباشد خوف از اعراض سختتر « 1 » و قوىتر ، همچنانكه فرموده است پيغمبر « 2 » عليه السّلام كه : « أنا أتقاكم للّه و أشدّكم منه خوفا » « 3 » . و ليس في مقام أهل الخصوص وحشة الخوف إلّا [ الدرجة الثالثة هيبة الإجلال ] هيبة الإجلال ، و هي أقصى درجة تشار إليها في غاية الخوف . يعنى : به درستى كه خوف از عقوبت در مقام نفس و غيبت است ، و خوف از مكر در مقام قلب و حضور است . و امّا در مقام سرّ و مشاهده ، مىگردد خوف هيبت و اجلال . پس اقصاى « 4 » درجات خوف ، هيبت اجلال است كه مختصّ است به اهل خصوص .
--> ( 1 ) . اصل : سختر . ( 2 ) . ك : - پيغمبر . ( 3 ) . با اندكى تفاوت در : بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 344 و صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 779 . ( 4 ) . اصل : اقتضاى .