القاضي سعيد القمي

49

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

[ فصل في البسملة ] قال اللّه تعالى تعليما لعباده في أوائل كلامه بسم اللّه الرحمن الرحيم وقال سبحانه وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وقال عز من قائل فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وفي الخبر الخاصي ان المراد بالفاكهة ولحم الطير وأمثالهما هي العلوم والمعارف « 1 » التي يخرج من العالم مما تنبت في ارض قابليته لا كل النفوس الماشية لديه للتعلم فالحقائق

--> ( 1 ) ان من الحكماء من يأول الآيات الصريحة في الحشر الجسماني فيصرفها عن الجسمانيات ويحملها على الروحانيات قائلا ان الخطاب للعامة واجلاف العرب والعبرانيون لا يعرفون الروحانيات واللسان العربي مشحون بالمجازات والاستعارات . ولو كان كذلك لما كانت في الكلام الإلهي مبالغات ومن لم يقدر على فهم حكاية صفات ولذات مع ما له من القوى كيف يتأتى له نيلها واكتناه حقيقتها مع غرابته عنها ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى سرتيپ عبد الرزاق خان مهندس كه خدايش بيامرزاد حكايت مىكرد وقتي يكتن از همين افراد كه منكر تأويل بود طرح دعوى كرده وبا مرد دانشمندى مناظره داشت مرد منكر را قيافهء منكر وزشت واز هر دو ديده نابينا بود مىگفت هرچه در قرآن شريف هست بايد پذيرفت وبيچون‌وچرا ظواهر قرآن مقصود است نه غير آن وباب تأويل بكلى مسدود وهركس جز اين بگويد كافر است دانشمند حاضر كه طرف مناظره بود وأهل محاضره سكوت كرده وميدان داده تا آنچه مىخواهد بگويد در پايان جلسه اين آيت را بخواند وبرخاست من كان في هذه أعمى فهي في الآخرة أعمى كور محاضر گفت كه اين كورى نه كورى ظاهر است بلكه مقصود كوردلى ونابينائى وعدم بصيرت وبينش است گفت بنابراين بود كه ظواهر قرآن حجت باشد وهركس قائل بتأويل باشد كافر شود قال الامام القائلون بالمعاد الجسماني والروحاني معا أرادوا ان يجمعوا بين الحكمة والشريعة فقالوا قد دل العقل على أن سعادة الأرواح بمعرفة اللّه وحبه وان سعادة الأجسام في ادراك المحسوسات والجمع بين هاتين السعادتين في هذه الحياة غير ممكن لان الانسان مع استغراقه في تجلى أنوار الغيب لا يمكنه الالتفات إلى شئ من اللذات الجسمانية ومع استغراقه في استيفاء هذه اللذات لا يمكنه ان يلتفت إلى اللذات الروحانية وانما يقدر هذا الجمع لكون الأرواح البشرية ضعيفة في هذا العالم فإذا فارقت بالموت واستمدت من عالم