القاضي سعيد القمي

43

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

الفعل فإذا ملك الجزاء تركه بالتكبير فيعطى ما هو أفضل إلى أن وصل إلى السجدة فيترك الكل ويفنى عنه ويبقى مع اللّه قيل هذا الرفع أيضا إشارة إلى أن الاقتدار للّه وان يديه خالية عن الاقتدار فمن رفعها إلى الصدر اعتبر كون الحق في قبلته ومن رفعها إلى الاذنين اعتبر كون الحق فوقه . [ فصل في أدعية التكبيرات الست ] قبل التوجه إذا شرعت فيها على النحو المأثور كبرت أولا ثلث تكبيرات مجتمعة حكما على مراتبك الثلث من الطبع والروح والعقل بالبطلان والهلاك واعترافا بان حسبانها شيئا من أعظم الذنوب فتستغفر من ذلك مبتدئا باظهار ان اللّه هو المالك لها ولكل شئ وانها لا تملك ضرا ولا نفعا ولا حيوة ولا موتا ولا نشورا بقولك اللهم أنت الملك الحق إلى اخره ثم تكبر تكبيرتين تركا للدنيا والآخرة ونبذا لهما « 1 » وراء ظهرك حين الاقبال على من الكل منه وله وبه واليه حيث دعاك إلى خدمته

--> ( 1 ) إشارة إلى قول النبي ص الدنيا حرام على أهل الآخرة والآخرة حرام على أهل الدنيا وهما حرامان على أهل اللّه پس از آنكه غزالى از مدرسه نظاميه ورياست عاليه آن كناره گرفت وبشامات رهسپار گرديد وخلوتى گزيد وبه خود پرداخت نظام الملك وزير از طوس بدو نامه مهرآميز نوشت وأو را دوباره دعوت كرد غزالى را نامه‌ايست كه در جواب مقام وزارت بلكه نخست‌وزيرى نوشته مناسب ديدم كه عين عبارات نامه را در اينجا آورده باشم . ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات اعلم أن الخلق في توجههم إلى ما هو قبلتهم ثلث طوايف إحداها العوام الذين قصروا نظرهم على العاجل من الدنيا فمنعهم الرسول بقوله ما ذئبان ضاريان في ذريبة غنم بأكثر فسادا من حب المال والسرف في دين المرء المسلم وثانيها الخواص وهم المرجحون للآخرة العالمون بأنها خير وأبقى العاملون لها فنسب إليهم التقصير بقوله ص الدنيا حرام على أهل الآخرة الخ وثالثها الأخص وهم الذين علموا ان كل شيئى فوقه شئ آخر فهو من الآفلين وتحققوا ان الدنيا والآخرة من بعض مخلوقات اللّه تعالى وأعظم أمورهما الأجوفان المطعم والمنكح وقد شاركهم في ذلك كل البهائم والدواب فليست مرتبة سنية فاعرضوا عنهما وتعرضوا لخالقهما وموجدهما ومالكهما وكشف عليهم