القاضي سعيد القمي
27
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
وأيضا توجهه إلى مقصده ومختاره حيث لم تكن ذلك التوجه التام في كل أوقات الليالي والأيام ولما كانت الصلاة دخولا في حرم الحق فهي نور ولا بد للنور ان يصير سببا لكشف بعض الأمور بحسب حال السالك في صفاء قلبه ونورية نفسه الا يرى « 1 » ان أكثر الناس يتذكرون حال الصلاة أكثر ما ينسونه في ساير الحالات ومن جملة ما يكشف للعابدان يعرف ان اختياره مستهلك في اختيار مولاه وان لا ملجأ منه إلى ما سواه ولما كان الحق من حيث غيبه المطلق يستحيل ان يتعلق به المعرفة فمن المحال ان يستقبل ذاته بقلبه من هو في منزل البعد والغربة وانما الممكن ان يعلمه من حيث جهة الممكن وبالمقايسة اليه في افتقاره في كل شانه اليه تعالى فينزهه عن الاتصاف بصفات المحدثات ويعرفه بالسلوب والإضافات فلذلك شرّع التوجه إلى جهة الكعبة لأهل البعد عن حرم الكبرياء والعظمة هذا ما قالوه في تحديد القبلة ولكل قوم في ذلك وجهة « 2 »
--> دل انسان است نه زبان واي بر آن نمازگزاران كه زبانشان با خدا حرف مىزند ولى دلشان از خدا بىخبر است اگر دل به خدا متوجه شد از اين خطر أيمن است چه چنين كسى پيوسته در نماز است الذين هم في صلاتهم دائمون اگر دل براي خدا نرم شد بطور يقين در عبادت سرگرم است زيرا كه اثر توجه دل در سراسر أعضاء وجوارح ظاهر مىشود چه آنكه همه اجزاء وأعضاء بدن تابع دلاند وملك وملكوت وغيب وشهود مرتبط ومتصل هرگاه دل محزون باشد يا مسرور آثار هر كدام در چهره وقيافه آدمي نمودار است اگر خشمگين وغضبناك است در صورت أو خون فوران دارد وسرخگون شود همچنين اگر قلب خاشع شود بدن نيز خاضع ومتواضع خواهد بود رأى رسول اللّه رجلا في المسجد يصلى وهو يعبث بلحيته فقال النبي ص اما انه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه . ( 1 ) بجاى بسيارى از مطالب گفتنى وحقايق نوشتنى كه در اينجا بايد گفت ونوشت به يك شعر سنائى اكتفا مىكنم وپيش از اين نمىگويم شعر ناگفتن به است از آنكه گوئى نادرست * بچه نازادن به از ششماهه افكندن چنين ( 2 ) شيخ جليل وعالم نبيل ميرزا محمد معروف باخبارى گويد بعلم رصد مقرر شده كه محاذى مركز ارض است ظهور نسبت مكاني است بحقيقة الحقائق وتوجه بهر جهتي را خاصيتى است بحسب نسبت علوي چنانچه توجه بجانب