القاضي سعيد القمي

26

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

للقائم الحجة عليه السلام وسيره ومقامه ومرتبته اللهم عجل فرجه واظهر دولته واجعلنا من زمرة أصحابه وخلص أوليائه وصل آخر في ذلك أيضا اعلم أنه قد ورد في الاخبار عن الأئمة الأطهار ان الشمس عند الزوال لها حلقة يدخل فيها فإذا دخلت بتلك الحلقة زالت الشمس فيسبح كل شئ دون العرش وهي الساعة التي يصلى فيها الرب تعالى وهي الساعة التي يؤتى بجهنم يوم القيمة واما العصر فهي الساعة التي اكل فيها آدم من الشجرة فأخرجه اللّه من الجنة فامر اللّه ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيمة وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب اللّه على آدم فصلى آدم ثلث ركعات ركعة لخطيئته وركعة لخطيئة حواء وركعة لقبول توبته واما صلاة العشاء فان للقبر ظلمة وليوم القيمة ظلمة وللصراط ظلمة واما صلاة الغداة فان الشمس إذا طلعت تطلع على قرني شيطان فامر اللّه عباده ان يعبدوا اللّه رغما لانف الشيطان وفي رواية لان الفجر وقت نزول الملائكة النهارية وصعود الملائكة الليلية أقول وهذا أيضا وجه ومن البين ان للأوضاع الشرعية حكما ومصالح غير واحدة . [ فصل في القبلة ] « 1 » التحديد فيها هو خروج العبد من كل شئ حتى من اختياره

--> ( 1 ) ان الاستقبال هو صرف ظاهر وجهك عن ساير الجهات إلى جهة بيت اللّه وصرف باطن وجهك وهو القلب إلى اللّه أو ما تقول عند الاستقبال ولدى التحريم وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض أفترى ان صرف ظاهر وجهك إلى جهة بيت المعبود ان كان مطلوبا أفلا يكون صرف القلب عن ساير الجهات مطلوبا منك حتى تقول أقبلت بكلى إليك وتكون صادقا في دعواك كل هذه الظواهر مبادى تحريكات للباطن وضبط للجوارح وتسكين لها عن حركاتها الخارجة كما أن المتفكر في المعاني الهندسية ينظر ببصره إلى الاشكال المناسبة لها ليسكن الخيال إليها ولا يزاحم الحس العقل في طريقه بل يوافقه ويساعده في الحركة إلى مطلوبه ولا يخفى انه كما لا يتوجه الوجه إلى جهة البيت الا بالصرف عن غيرها فكذلك لا ينصرف وجه القلب إلى اللّه الا بالفراغ عما سواه اما يخاف الذي يحول وجهه في الصلاة ان يحول اللّه وجهه وجه حمار تنها برگرداندن صورت از قبله نيست اگر صورت دل متوجه به خدا نبود مشمول همين حديث خواهد بود فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون . جاى ايمان