القاضي سعيد القمي
202
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
يعتبر التقدم بالنسبة إلى مبدأ النوع وبين ان يعتبر بالقياس إلى الأبناء لان هذا التقدم لما كان متعاليا عن الزمان فالنسبة إلى كلّ الزمانيات المتقدّمة والمتأخرة بحسب مراتبها سواسية وهذا دقيق جدا غاية الدقة لا يعرفه الا من له قدم صدق في المعرفة . ثم اعلم أن الإجابة ليست من الأرواح فحسب بل مع ملابسة كلّ روح طينته الأصلية التي هي كالذر في صلب آدم حين تخمير طينة آدم الذي روحه بمنزلة جملة أرواح بنيه وجسده جملة أجسادهم على ما هو الحق من أن النفس من حيث هي نفس لا تخلو عن مادة بدنية والا لم تكن نفسا وبالجملة لكل أحد طينة كالذرة « 1 » تعلقت بها
--> ( 1 ) - يكى از آيات شريفه قرآنيه كه مورد بحث ونظر ومعركه آراء دانشمندان صاحب نظر است اين آيت مباركه است وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا على أنفسنا علم الهدى مرتضى در امالى فرمايد آنچه در اين آيت گفتهاند كه خداوند از پشت آدم ذريه أو را به در آورد وبا آنها چنين گفت محال وخلاف عقل است وبعلاوة مخالف با ظاهر قرآن است چه خداوند به صراحت فرمايد من بنىآدم ونگفت من آدم وهم فرمود من ظهورهم نگفت من ظهره وديگر آنكه گويد ذريتهم نگويد ذريته وسپس بحث كلامي وأدبي فرموده است وجدا در مقام انكار عالم ذر برآمده است وصدر المتألهين شيرازي در شرح أصول كافى ده دليل بر وجود عالم ذر اقامه فرمودهاند آنچه بنظر اينجانب مناسب است تحقيقى است كه مرحوم ملا صالح مازندرانى فرموده وجمع بين گفتار متكلم وفيلسوف نموده است المراد باخذ الذرية من ظهورهم اخراجهم من أصلابهم نسلا بعد نسل واشهادهم على أنفسهم فان مواد الكل كانت موجودة في صلب ترتيب وجودهم في هذه النشأة فاخراجهم من ظهور بني آدم اخراج من ظهر آدم وصلبه فلا ينافي ما دل على أن الاخراج من ظهر آدم وصلبه ويؤيده ما نقل عن ابن عباس من أنه تعالى لما خلق آدم مسح ظهره فأخرج منه كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيمة فقال الست بربكم قالوا بلى