القاضي سعيد القمي
199
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
واما نبينا صلى اللّه عليه وآله فأعظم نعم اللّه عليه انه عرج به جميع معارج الأنبياء عليهم السلام حتى بلغ به قاب قوسين أو أدنى وبالجملة لا نعمة عنده أعظم من عروجه إلى اللّه الصمد « 1 » وصعوده إلى حيث لم يكن بينه وبين اللّه أحد . بيان وجه آخر للتلبية وهو انها إجابة لدعوة أبيهم إبراهيم عليه السلام حيث
--> يستحب التياسر لأهل العراق ) فرمودند من القبلة إلى القبلة از كلمه أصحابنا در صدر خبر بحكم أهل نظر عراقيان منظورند ودر همه اين گفتار نظر است چه مطابق اين روايت در تقابل مستقيم احتمال كژى وانحراف مىرود واز انحراف به چپ قبله راست بدست مىآيد زيرا حجر الأسود در وسط حرم نيست بلكه دو سوم حرم در طرف چپ كعبه است وقدر الحرم اليسير عن يمين الكعبة فلو اقتصر على ما يظن أنه جهة الاستقبال أمكن ان يكون مائلا إلى الجهة اليمين فيخرج عن الحرم وهو يظن استقباله إذ محاذاة العلائم على الوجه المحرر قد يخفى على المهندس الماهر فيكون التياسر يسيرا عن سمت العلائم مفضيا إلى سمت المحاذاة وهذا كله مبنى على أن استقبال أهل العراق إلى الحرم لا إلى الكعبة وليس ذلك بمعتمد بل الوجه الاستقبال إلى الجهة بالكعبة إذا علمت أو غلب الظن مع الطريق إلى العلم سواء كان في المسجد أو خارجه فيسقط ح اعتبار التياسر والقول في استقبال الحرم انما هو على اخبار ضعيفة وبتقدير ان يجمع جامع بين هذا المذهب وهي التياسر يكون ورود الاشكال عليه أتم ( 1 ) - أهل معنى براي لفظ صمد دو معنى بيان كردهاند يكى آنكه أجوف نيست وميان تهى نبوده بلكه پر است ومستقل بالذات هر ممكن مركب وهر مركب محتاج ونيازمند است تركيب از شؤون مادة ومحدود است بجنس وفصل هر شئ كه مركب از مادة وصورت بود شناخته نمىشود مگر بحدود ولى بسائط را بآثار آن بايد شناخت آب را كه مركب از دو عنصرست تجزيه وتحليل مىشود ولى اكسيژن قابل تجزيه نيست شناختن أو بآثار اوست آثار در بسايط بهمنزلهء جنس وفصل است در مركبات خداوند بسيط است وداراى جزء نيست شناخته نمىشود مگر بآثار وصفات أو معنى ديگر وى مصمود ومقصود است يعنى توجه هركس به اوست . وهو المصمود في الحوائج كما في الدعاء