القاضي سعيد القمي

198

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

الشيطان واما روح اللّه عيسى عليه السلام فالنعمة العظيمة عنده ان اللّه أنشأه من دون أب من صديقة طيبة اصطفاها اللّه لنفخ روحه فيها ثم لما زعمت طائفة انه ابن اللّه وغير ذلك أثبت لنفسه العبودية المحضة التي هي جوهرة كنهها الربوبية وهي من أعظم النعم

--> عام بيم دارم وهمچنان اضافه كرد كه صرف‌نظر كن فرمود من نمىتوانم برخلاف مصلحت موافقت كنم امام احمد در مسند آورده كه ابن عباس بجواز تمتع مىگفت واز پيغمبر حديث مىكرد عروة بن زبير گفت أبو بكر وعمر نهى كردند ابن عباس فرمود من مىگويم پيغمبر گفت وتو نقل گفتار أبو بكر وعمر مىكنى ؟ محاورهء شيرين‌تر از اين گفتار عبد اللّه بن عمر است كه ترمذى در صحيح خود گويد از عبد اللّه بن عمر پرسيدند در متعه حج چه گوئى گفت حلال ورواست گفتند پدر شما نهى كرده گفت من مىگويم پيغمبر خدا تحليل وبدان عمل كرده است تو گفتار پدر مرا برخ من مىكشى ما پيروان پيغمبر هستيم يا تابعان عمر 1 - وفي مسائل الخلاف سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن سبب التياسر في الصلاة لأهل العراق فقال عليه السلام ان الحجر الأسود لما انزله اللّه من الجنة ووضع في موضعه جعل انصاب الحرم من حيث يلحقه نور الحجر فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال وعن يسارها ثمانية أميال كله اثنا عشر ميلا فإذا انحرف الانسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لقلة انصاب الحرم وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة به‌طورىكه در يكى از كتب خطى مجلس مربوط به تنكابني ديدم اين روايت را از تهذيب آورده وبه اين صورت نقل كرده بود سئل أبو عبد اللّه عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة ومن البيت فيه فقال إنه حجر الأسود وسپس گويد بحثي كه ميان محقق طوسي وشيخ أبو القاسم محقق حلى رضوان اللّه عليهما واقع شده مشهور ودر كتاب مدارك وغير آن مذكور است كه ( وجه استحباب تياسر ومعنى آن چيست چه اگر إلى القبلة باشد واجب واگر عن القبلة باشد حرام است و