القاضي سعيد القمي
176
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
وهاهنا أشد استحالة لاستلزامه التقدر من الجانبين والجسم الواقع بين الكرات البسيطة يستحيل ان يكون مركبا وذلك واضح وقد قلنا إن الأجسام البسيطة البدوية كلها كرات فتعين ان يكون بعضها محيطا ببعض . ثم إن كل واحدة من هذه الكرات بالقياس إلى ما فوقها كدر غليظ كما أن الأرض بالإضافة إلى الماء كذلك وهو بالنظر إلى الهواء وهو بالنسبة إلى النار وهي بالقياس إلى فلك القمر وهكذا يتصاعد الامر في السماويات في مراتب اللطافة إلى أن انتهى إلى الفلك الأطلس الذي هو عرش الجسمانيات حيث يصفو عن كلية الكدورات الواقعة فيما تحته حتى عن الكواكب فهو والذي يليه بالنظر إلى السماوات السبع كالمعقول بين المحسوس « 1 » ولذا لم يطلق صاحب الشرق وخاتم النبوة صلى اللّه عليه وآله اسم السماء عليهما وهذا الذي قلنا انما هو في الموجودات الجسمانية واما الموجودات الروحانية فلوجوب المضاهاة والمطابقة بين العالمين على ما تقرر « 1 »
--> ( 1 ) صدر المتألهين در كتاب مفاتيح الغيب گويد اگر قرآن مجيد پرده از رخ بردارد وچهره بگشايد بيماران وادى غم ودردمندان جهالت وناداني را شفابخش گردد وبيمارى دل را بزدايد قال عليه السلام والله القرآن هو الدواء آرى قرآن مبين ريسمان محكم ومتين خداست كه يكسر آن بدين جهان پيوسته تا افتادگان در چاه طبيعت خود را بدو بسته واز احمال وأثقال مظاهر طبيعت وسلاسل واغلال تعلقات جهانى رسته وبهآسانى از آمال وامانى شيطانى نجات يابند با اينكه قرآن شريف لباس حروف وأصوات در بر وبه كسوت ألفاظ وعبارات پوشيده نظر به شفقت حق بر خلق بتقريب أذهان وموافقت افهام كوشيده است وگرنه چه نسبت خاك را با عالم پاك چه در هر حرف از حروف قرآن هزاران رموز وإشارات وكنوز است وغنج ودلال وجلب قلوب صاحبان أحوال از عالم بالا نداى بلند فرمايد ودست وپاى به زنجير طبيعت بسته را بگشايد وزندانيان أسير را به خود خواند وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بلى خداى مهربان دام حروف وأصوات گسترده ودانهء معاني افشانده وادام مناسب أرواح وقلوب داده تا