القاضي سعيد القمي
143
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
معدنيات وهو جسمه لما ورد من أن المؤمن أعز من الكبريت الأحمر بل هو الكبريت الأحمر وكذا فيه سنخا من النبات كما قال النبي صلى اللّه عليه وآله أكرموا عمتكم النخلة فإنها من بقية طينة آدم وسنخا من الحيوان كما ورد في وصف المؤمن من أنه الجمل الانف ان قيد انقاد فقوله عليه السلام على كل جزء من اجزائك زكاة إشارة إلى جزئه المعدنى وقوله بل على كل منبت شعر ايماء إلى جزئه النباتى وقوله بل على كل لحظة اشعار بجزئه الحيواني واما قوله عليه السلام واجبة للّه فالمراد بالوجوب اما العقلي المحض فان العقل يحكم بان شكر المنعم واجب وان شكر كل نعمة انما يكون بما يناسبها مثلا شكر العلم هو بذله للمتعلمين المستحقين « 1 » وشكر الجاه هو إغاثة المظلومين وادراك الملهوفين وشكر المال بذله إلى الفقراء والمساكين حقوقهم الواجبة والمستحبة وأيضا ان المولى إذا اعطى عبدا من عبيده بل شخصا من اشباهه شيئا من ماله ليصرفه في مصارف معينة فان العقل يستقبح صرف ذلك في غير المأمور به ولا شك ان كل ما هو في الانسان فإنما هو ملك اللّه عظيم الشأن وهو سبحانه اعطى كل عضو لعمل خاص من أمور المعاش والمعاد فصرفه في غير ذلك الوجه لا يجوز لأرباب الرشاد واما ان يكون
--> بالمعاني واجمع اشتمالا على الكمالات المتفرقة في ساير الأشياء كما يظهر من حال المراتب الاستكمالية المتدرجة في الكمال من صورة إلى صورة متعاقبة على المادة بحسب تكامل استعداداتها لقبول صورة بعد صورة إلى أن تبلغ مترقية إلى صورة أخيرة تصدر منها جميع ما يصدر من السوابق الصورية لاشتمالها من جهة قوة الوجود على مبادى تلك الأفاعيل بأجمعها مع احديتها . أسفار ( 1 ) - چنانكه در بذل مال بعنوان زكات بذل جهد لازم است تا به مستحقان آن رسد نه آنكه بر افراد بيكار وتنبل بيفزايد چه اگر بشاهد حال اكتفا كند وبذل مال نمايد وسپس كشف خلاف شود كافى ننمايد وتجديد بايد در بذل علم ودانش نيز بايد همين مراعاة نمايد وبنا أهل نياموزد واز أهل دريغ ندارد لا تعطوا الحكمة بغير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها عن أهلها فتظلموهم