القاضي سعيد القمي

137

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

الخلق وأكمل أهل الغرب والشرق كانت في الأربعين والبعثة لكل نبي انما يكون بعد العروج إلى أقصى كماله المتصور في حقه واما لنبينا بعد الصعود إلى قصيا الدرجات الممكنة في الواقع وأيضا اخلاص العبادة للّه تعالى في الأربعين صباحا موجب لظهور الأنوار الإلهية والحكمة الربانية من غيب قلبه إلى مرتبة شهود لسانه إلى غير ذلك « 1 » تذنيب ويخطر بالبال سر آخر لبيان انه جرى في العناية الإلهية ان يكون في الأربعين من الاشخاص الانسانية فقير ولعل هذا البيان قريب من عكس البيانات السابقة فنقول اعلم أن من الواضح الجلى ان الخلق انما هو مظاهر للأسماء الجمالية والجلالية ومجالي للأنوار الإلهية وان هذه الأسماء من حيث إنها أسماء اللّه ومن حيث حقائقها يلزمها النورية والغناء والتملك والتصرف في الأشياء وإفاضة الخيرات والكمالات على ما يشاء فيجب ان يكون آثارها المترتبة عليها ما يغلب فيها هذه الصفات بحسب مرتبتها في الاستعدادات إذ المعلول انما هو اثر ما في العلة ثم من المستبين انه جرى في الحكمة الربانية ان يكون وجود الخلق في عالم العناصر بعد الأربعين سواء تعددت الأربعون أم

--> ( 1 ) - قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله من اخلص عمله لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه علماى اعداد وصاحبان علوم غريبه براي عدد چهل خصوصياتى گفته‌اند صوفيه وأهل رياضت نيز مبناى رياضات خود را بر أربعين قرار داده وآثاري ديده‌اند از آيات قرآن وأحاديث وروايات خاندان رسالت نيز استفاده مىشود كه در اين عدد امتيازاتى موجود است فلما بلغ أشده در قرآن مجيد بسن چهل‌سالگى تفسير شده است كه سن كمال ورسيدن آدمي به سراشيبى زندگى است إذا تم امر بدا نقصه ترقب زوالا إذا قيل تم برخى سن أشد را سى وسه گرفته وحد كمال آن را چهل سالگى گفته‌اند در اخبار مذهبي اعلام شده كه از اين موقع سخت‌گيرى بيشتر مىشود از جوانى تا پيرى از پيرى تا بكى اى انسان خود را بشناس ومواظب خويش باش أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر صدوق از صادق آل محمد نقل فرموده كه آن حضرت فرمودند آدميزاد تا چهل سالگى در وسعت است