القاضي سعيد القمي
129
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
النبي ص أنه قال أكرموا عمتكم النخلة بل هو نبات سماوي كما قال عز وجلّ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً وفي الخبر انما الكرم الرجل المؤمن وهذا الجزء واحد من عشرة لان له من العقل نصيبا وكذا من النفس والهيولى والصورة والجسم والاعراض والمعدن والنبات والحيوان والانسانية فله من النبت في أصل خلقته العشر بالوضع الإلهي فيخرج من الغلات بقدر نصيبه واما نصف العشر فذلك تفضل من اللّه على الأغنياء حيث كثرت عليهم المونة فيما يسقى بالدلاء [ المفتاح الثاني في سر اختصاص ربع العشر بما سوى الغلات ] فلما روى عن مولانا الصادق عليه السلام أنه قال انما جعل اللّه الزكاة في كل الف خمسة وعشرين درهما لأنه خلق الخلق فعلم غنيهم وفقيرهم وقويهم وضعيفهم فجعل من كل الف خمسة وعشرين مسكينا لولا ذلك لزادهم اللّه لأنه خالقهم وهو اعلم بهم . أقول فعلى هذا يكون في كل أربعين انسانا مسكين واحد على قياس ربع العشر كما الامر في الزكاة التي نحن بصدد سرها كذلك واما سر هذا الخبر الشريف فهو ان تعلم أولا انه كما أن الاعمال التي تصعد من الخلق إلى اللّه يزيد الواحد منها عشرة إلى السبعين والسبعمائة فصاعدا لقوله تعالى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها « 1 » وقوله سبحانه مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ كذلك الأنوار التي تنزل من السماء والحقائق التي تتوجه إلى النشأة الدنيا ينتشر نورها إلى حد يمكن ان يستضيء بنورها من الحقائق السفلية المناسبة لها
--> ملكوت آسمانى نزديك مىسازد نيكوكارى وحسنات وفضائل اخلاقى است وبزهكارى وسيئات مخالف فطرت آدمي وفكرت انساني است وبسوى گناه رفتن وپيشهء معصيت پيش گرفتن راه دوزخ وجهنم پيمودن وسفر بسقر كردن است ( 1 ) - چنانچه سنگى را كه به فضاى آسمان پرتاب كنيم چون برخلاف ميل طبيعي حركت