القاضي سعيد القمي
88
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
وقع منا في باب معقود في شرحنا لتوحيد الصدوق ثم جعلناه مجموعا في رسالة منفردة لكثرة مباحثه وفنون فوائده فلذلك لم نتعرض لشرحها هنا ونذكر ما يتعلق بتفسير سورة القدر فإنها مما جاءت السنة بقراءتها في الركعة الأولى مع الرخصة في تأخيرها بخصوصها والسر في ذلك ان امر المعراج الذي هو سير النبي إلى اللّه على التفصيل قد انتهى إلى إقامة الصلاة ولذلك ورد انها معراج المؤمن فرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لما كان شأنه المجيء من عند اللّه إلى العباد باظهار التوحيد والولاية فاللائق به ان يفتتح بما يدل على التوحيد واختتم بما يتوسل به العباد إلى ربهم من مدلول هذه السورة وهو امر الإمامة واما العباد فالحرى بهم ان يبتدءوا بما يتوسلون به إلى ربهم حتى يمكنهم معرفة التوحيد اللهم الا الأقلون الذين لم يغيبوا عن تلك الحضرة ولم يشغلهم شئ عن القيام بالخدمة فلذلك رخص لهم تأخير هذا السورة فاحتفظ بهذه الدقيقة « 1 »
--> ( 1 ) - جهان آن تو وتو مانده عاجز * ز تو محرومتر كس ديده هرگز يعنى جهان از آن توست وبجهت تو آفريدهاند تا همه ابزار وأسباب تو باشند وتو را براي شناسائى آفريدهاند كه يا بن آدم خلقت الأشياء لأجلك وخلقتك لاجلى وتو بلذات دنيا گرفتار ودربند طبيعت پايبند شده واز تحصيل مقصود وتكميل معرفت بازمانده وتابع نفس شده وعوامل وموجبات نقص وخوارى خود تهيه مىكنى ونتوانى ترك لذات آنى وخوشيهاى فانى كنى تا بكمالات جاودانى نائل ومقصود اصلى را حاصل كرده باشى واز حرمان ابدى رهائى يأبى اين پستى همت است كه همت صرف دنيا شود بدين نحو محرومتر وبينواتر از تو وپسماندهتر وبيچارهتر از تو موجودى نمانده چه آنكه ديگر موجودات در جهات خلقت خود هستند ودر راه آنچه براي آن آفريده شدهاند مىروند وما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربى على صراط مستقيم هرگز نمىدانند كه غير از آن كمال كه ايشان راست كمال ديگرى نيز هست ازاينرو منقصت ووبال نيست بلكه چون دورند واز رسيدن بكمال مطلوب انسان معذور ولى انسان محروم بجاى عرض حاجت سركشى ولجاجت نشان مىدهد حرمان نصيب أو مىشود ونابود كردن استعداد گناه غير قابل عفو است فريفته لذائذ مادي شدن واز تمتعات نفساني وخوشيهاى بهيمى بهرهبردارى كردن واز مقصود دوجهانى بازماندن اين چه ناداني است يكدم با خود آي * سود مىخواهى از اين سودا برآى گنج عالم دارى وكد مىكنى * خود كه كرد آنچه تو با خود مىكنى پادشاهى از چه مىكردى كدا * گنجها دارى چرائى بينوا