القاضي سعيد القمي

78

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

الذي بين الباء والميم الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام أنا باطن السين أنا سر السين وهو الاسم المخزون وهو باطن الاسم الأعظم اما سر الباء فإنها للنبوة والنقطة للولاية لقوله عليه السلام انا النقطة تحت الباء والسين عدد حروفها مائة وعشرون وهي اسم على « 1 » عليه السلام وحروف الميم عددها اثنان وتسعون وهي اسم محمد صلى اللّه عليه وآله الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ نشهد ان جميع المحامد بجوامع الكلم من كل مادح وحامد فإنها للّه رب العالمين يستحقها ويستوجبها ويجزى عليها قسطا وعدلا الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » الذي طوق باحسانه أهل سماواته وارضه اخرجهم بلطفه من كتم العدم وأفاض عليهم من سحائب الكرم فرائض النعم ونوافلها ووسعهم بجوده وايجاده ومنه « 2 » فهو مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ الذي كل شئ ملكه ومملوكه وله الملك للعباد والعدل في المعاد لكنه يملكه من أراد وان تقطعت أكباد ذوى العناد وإذا قلنا إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ تقربان الموصوف بهذه الصفات هو المعبود الحق فنقول هناك اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ نسأل بعد الحمد ان يهدينا إلى حب على لأنه الصراط المستقيم صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وهم آل محمد الذين لأجلهم خلق الكون والمكان غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وهم أعدائهم الذين يبدل اللّه صورهم عند الموت وَلَا الضَّالِّينَ وهم شيعة أعدائهم .

--> ( 1 ) آنچه همه دانسته وگفته ونوشته‌اند نام مقدس يك‌صد وده است مؤلف ما على را مشدد خوانده . ( 2 ) قال النبي صلى اللّه عليه وآله لكل داء دواء وقال اعقل وتوكل قال ابن أبي جمهور الأحسائي في غوالي اللئالي الحديث الأول خبر بمعنى الامر يعنى تداووا من الداء وقد أوحى إلى الأنبياء بالتداوى وبالاختلاف إلى الأطباء لتكون المسببات مرتبطة بالأسباب وليعلم ان حي العقاقير لفائدة التداوي بها والا فهو الممرض وهو المصح ولما قيل لسلمان الفارسي رض نأتى لك بالطبيب قال الطبيب امرضنى وقوله اعقل وتوكل إشارة إلى أن التوكل ليس يخلو عن الأسباب والمراد اعقل بعيرك ثم توكل في حفظه على اللّه تعالى لا على العقال . اعلم أن التوكل مقام جليل وقد يقع الغلط في تحقيقه وفي بيان درجاته فلا باس بالإشارة إلى نبذة منه على ما يوافق مذاق أهل العرفان قال اللّه تعالى وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ يعنى من لم يتوكل فليس بمؤمن وعنه صلى اللّه عليه وآله أريت الأمم فرأيت أمتي وقد ملئوا السهل والجبل فاعجبنى كثرتهم وهيأتهم فقيل لي أرضيت قلت نعم