القاضي سعيد القمي

69

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

عمر بن عبد ود والأخرى من ابن ملجم لعنه اللّه والضمير في قوله لا يلد ولم يولد يرجع إلى الغائب منهم قوله ولا تدعونا أربابا اى لا تقولوا بالوهيتنا من اجل هذه الصفات وفي الخبر نزهونا عن الربوبية وارفعوا عنا حظوظ البشرية فلا يقاس بنا أحد من الناس فانا نحن الاسرار الإلهية المودعة في الهياكل البشرية والكلمة الربانية الناطقة في الأجساد الترابية وقولوا بعد ذلك ما استطعتم فان البحر لا ينزف وعظمة اللّه لا توصف قوله رست اى ثبتت ووقفت وذرت بالتخفيف اى هبت وطارت والودق المطر وهمع اى صار همعا ماطرا ودمع السحاب اى خرج مائها كالدمع لماء العين وتبسم النهار كناية عن قرب طلوع الشمس كما أنه حين التبسم يظهر الأسنان هذا الذي قلنا تفسير اللفظ وفي الخبر سئل بعض أئمتنا عليهم السلام عن معنى هذه الأوصاف وتصحيحها بالنسبة اليه عليه السلام فقال ان ذلك راجع إلى الامر وفي خبر المفضل عن مولانا الصادق عليه السلام ان ذلك كله يرجع إلى الامر يريد وجوده عليه السلام وجودا نوريا في عالم الامر بل هو حقيقة ذلك العالم الشريف وذلك لأنه ما يتنزل شئ الا بأمر ربك وانما امره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون وأما سر ذلك فقد ذكره عليه السلام في أول الخبر ان معرفته معرفة اللّه وان معرفة اللّه معرفته وقد ورد انه لا يعرف اللّه الا اللّه وصل آخر في ذلك في كتاب علل الشرائع في الباب الذي ذكر فيه علل فضل بن

--> قال الفيض ره في كتاب علم اليقين ص 140 وجد بخط مولانا أبى محمد العسكري ع ما صورته قد صعدنا ذوى الحقائق باقدام النبوة والولاية ونورنا سبع طبقات اعلام الفتوى بالهداية فنحن ليوث الوغى وغيوث الندى وطعناء العدى وفينا السيف والقلم في العاجل ولواء الحمد والعلم في الاجل واسباطنا خلفاء الدين وخلفاء النبيين ومصابيح الأمم ومفاتيح الكرم فالكليم لبس حلة الاصطفاء لما شاهدنا منه الوفا وروح القدس في جنان الصاغورة ذاق من حدائقنا الباكورة شيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزكية صاروا لنا رداء وصونا وعلى الظلمة البا وعونا وستفجر لنا ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام ألم وطه والطواسين وهذا الكتاب ذرة من جبل الرحمة وقطرة من بحر الحكمة