محمد رضا لاهورى
67
مكاشفات رضوى ( شرح مثنوى مولانا جلال الدين محمد بلخى ) 0 فارسى )
دارد ، به منازل خود مىرساند . و كلمات طيبه متصاعد مىشوند به سوى پروردگار و مىپيوندند به جايى كه ما نمىدانيم و خدا مىداند . چنانچه مىفرمايند ؛ قوله : تا « اليه يصعد اطياب الكلم » * [ . . . ] اشارت است به آيهء : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ . » « 1 » به سوى حق تعالى مىرود سخنان پاك ؛ مثل حمد و تسبيح و غير آن . قوله : [ . . . ] * صاعدا منّا الى حيث علم [ يعنى ] مىرود آن كلمات صادر شده از ما تا جايى كه خدا عالم است . قوله : ترتقى أنفاسنا بالْمنتقى * [ . . . ] [ يعنى ] بالا مىرود انفاس [ ما ] به آن مكان پاك . قوله : [ . . . ] * متحفاً منّا الى دار الْبقا [ يعنى ] تحفه كرده شده آن انفاس از جانب ما به سوى عالم باقى . قوله : ثم تأتينا مكافات الْمُقال * [ . . . ] [ يعنى ] پس مىرسد به ما جزاى آن كلمات طيبه ؛ قوله : [ . . . ] * ضعفَ ذاك رحمة من ذى الْجلال [ يعنى ] و وى را بر آن كلمات و انفاس از راه رحمت حق تعالى . قوله : ثمّ يُلجينا الى أمثالها * [ . . . ] [ يعنى ] پس مضطرب مىسازد ما را اضعاف جزا به سوى امثال آن انفاس ؛ يعنى باعث زيادتى محاسن اعمال مىگردد . قوله : [ . . . ] * كى ينال الْعبد ممّا نالها
--> ( 1 ) الفاطر ( 35 ) آيهء 10 : « سخن خوش و پاك به سوى او بالا مىرود و كردار نيك است كه آن را بالا مىبرد . »