الفيض الكاشاني
91
سراج السالكين منتخب مثنوى معنوى ( فارسى )
اين چند بيت ستايشگرانه - كه خالى از نوعى مبالغه و غلو هم نيست - دربارهء مثنوى شهرت دارد : من نمىگويم كه آن عالىجناب * هست پيغمبر ولى دارد كتاب مثنوىّ معنوىّ مولوى * هست قرآنى به لفظِ پهلوى مثنوىّ او چو قرآن مدلّ * هادىِ بعضى و بعضى را مُضِلّ و گفته شده كه سرايندهء اين ابيات شيخ بهائى ( ره ) است . 147 حكيم سبزوارى ، حاج ملّا هادى ، - طاب ثراه - مثنوى را « التّفسير المنظوم و السّرّ المكتوم » مىنامد و مىگويد : « كلّه كما ترى بيان للآيات البيّنات و تبيان للسّنن النّبويّات و قبسات من نور القرآن اللّامع و جذوات من شعاع مصباحه السّاطع و هو بحسب الاقتناص من خزائن القرآن فيه كلّ الحكمة العتيقة و كلّه الحكمة الانيقة و للّه درّ ناظمه حيث جمع بين الشّريعة و الطّريقة و الحقيقة كما حار العقل النّقاد و الفكرة العميقة و الطّبع الوقّاد و استقامة السّليقة ذى الايد و الابصار و الالهام و الانوار ، ان ذكر الفضل و الكمال فهو صدر الأفاضل ، و ان جىء بمقامات أهل العرفان و الحال فهو شيخ الأماثل » . 148 فيلسوف جليل القدر ، استاد سيّد جلال الدّين آشتيانى - مدّ ظلّه - ، نوشتهاند : « مرحوم آخوند ملّا آقاى قزوينى ، حكيم متألّه دوران قاجاريّه ، ايّام ماه مبارك رمضان مثنوى درس مىداد ؛ اگر بيگانهاى به مجلس درس وارد مىشد ، مىفرمود : ما تفسير مرحوم آخوند ملّا محمّد بلخى درس مىدهيم » . 149 اين ماجرا ، به زعم راقم پيشگفتار ، دو رويه دارد : يكى رويهء پنهانكارى و پرهيز متألّه قزوينى ( ره ) از قشريان و كوتهانديشان كه درس و بحث مثنوى را در ماه رمضان برنمىتافتهاند . رويهء ديگر تناسب درونمايهء مثنوى با تفسير كتاب خدا - جلّ و علا - كه صبغهاى تفسير گونه به درس مثنوى مىداده است . 150 فيض هم - چنان كه مىدانيم - قرآنپژوهى است سترگ و بهرهاى در خور و سزامند از نگارشهاى وى را نگاشتههاى قرآنى و تفسيرى تشكيل مىدهد . طرفه آنكه گرايشها و نگارشهاى قرآنى او از دو آبشخور زفت و زورمند « حديثشناسى » و « عرفانگرائى » سيراب مىگردد و همين خصيصه ، روحمندى و طراوت ويژهاى به كارنامهء پرفيض قرآنى