الفيض الكاشاني
82
سراج السالكين منتخب مثنوى معنوى ( فارسى )
روضات الجنّات ، از مدافعان فيض است كه از او و استادش ملّا صدرا دفاع نموده و الكلمات الطّريفة و كسر أصنام الجاهليّهى اين دو تن را نشانهء برائت آنها گرفته است . وى از اين منظر بر شيخ يوسف بحرانى خرده گرفته و گرايشهاى ژرف عرفانى فيض و صدر المتألّهين را مايهء اشتباه ايشان با صوفيان شمرده است . 116 النّهايه ، فيض را خواه « صوفى » بشماريم و خواه نه ، در عرفانگرائى او ترديدى نيست . اين سنّت عرفانگرائى در پيرامونيان و خاندان فيض نفوذ و ادامه داشت ؛ چنان كه نور الدّين محمّد بن مرتضى نوادهء برادر فيض الحقائق القدسيّة و الرّقائق الانسيّة را دربارهء برخى از مباحث فلسفى و كلامى و به روش عارفان در سال 1105 ه . ق . به قلم آورد . از همو الكلمات النّوريّة و الآيات السّريّة را مىشناسيم دربارهء پرسمانهاى عرفانى و فلسفى . 117 فرجام سخن را دربارهء فيض و منش او ، نامهاى از او قرار مىدهيم كه با همهء كوتاهى ، حال و هواى فراخناى انديشه و روح اين جستجوگر دانشومند را نيك وامىنمايد ؛ به ويژه در حوزهء زماننگرى و جامعهشناسى . در جنگى كه يكى از برادرزادههاى فيض ( گويا : مرتضى بن مؤمن ) گرد آورده و نامههائى از شاه عبّاس و شيخ بهائى و ميرداماد و ملّا صدرا و ديگران در آن هست ، بدين نامه باز مىخوريم با عنوان : « ممّا كتبه أسكنه اللّه أعلى غرف الجنان فى جواب كتاب كتب إليه بعض أفاضل مازندران و التمس منه أن يستدعى من السّلطان أن يمنع المتصوّفة من أفعالهم القبيحة و أن يفوّض إليه أمر الحسبة و أن يزجر نصارى تلك البلدة من شرب الخمر و سائر الأمور المنكرة و أرسل إليه مع كتابه الّذى ألّفه و سمّاه بكشف الغموض ليطالعه و ينتفع به و كان ذلك فى سنة 1072 » . و بدين متن : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم رقعة الوداد برادر عزيز - أعزّه اللّه فى الدّارين - رسيد و بر مضمون آن اطّلاع حاصل