الفيض الكاشاني
14
سراج السالكين منتخب مثنوى معنوى ( فارسى )
فى انّه يبقى ما كان للّه و يفنى ما كان لغيره 283 فى ان فيضه تعالى لا يتوقف على قابلية المحل 285 فى ابتداء خلق آدم عليه السلام 286 فى الإنابة إلى اللّه ممّا سواه 290 فى فضل غذاء الرّوح على غذاء البدن 291 حكاية 292 فى فضل النشأة الأخرى على النشأة الأولى 292 فى الخطاب مع اللّه سبحانه 293 فى بيان حديث روى عن النبى - صلى اللّه عليه و آله و سلم - من أخبار يوم القيامة 294 فى تأويل « فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ » 297 حكاية 299 فى تفسير قوله تعالى « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ » الآية 301 تمثيل لتبيين تفسير الآية المذكورة 301 فى بيان قوله - عليه السلام - : الكذب ريبة و الصّدق طمأنينة » 302 فى اختيار القرين و الصّاحب 304 فى ذم التقليد و متابعة الهوى 304 فى ان العذاب فى طريق المحبة عذب و الألم لذّة 305 فى ان العلوم الرسمية و الشهوات الدنيوية تحجبان عن الواردات الغيبية و العلوم اللّدنّيّة 306 حكاية فيها تفسير لقوله تعالى : « الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ » 310 فى نقض المواثيق و بيان مسخ البواطن 312 فى ذمّ الحرص 313 فى ازدياده فى المشيب 313 فى تفسير « يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ » 314 فى ان الرّوح تسير الى الآخرة متدرجا 315 فى تفسير قوله تعالى : « قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » 315 فى تفسير « يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ » 316