الفيض الكاشاني

15

سراج السالكين منتخب مثنوى معنوى ( فارسى )

فى ان لكل موجود غذاء يناسبه و هو يشتهيه 316 فريب من هذا المعنى 318 تمثيل 318 فى تفسير « وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ » 319 فى إخراج الانوار من الطين 320 تفسير « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف » 321 فى غرور الانسان بالذكاء و تركه تعلم علم الأنبياء 322 فى ان الخيال سلطان هذا العالم 322 تتمة الكلام و فيها تفسير « يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ » 323 وجه التسمية للفرجى 324 فى الرجوع إلى الكلام السابق 324 فى المناجاة و ذمّ الحسد 325 فى ان المقصود الأصلى من العالم و الوحى انّما هو الأولياء 326 فى نصيحة الدنيا لأهلها 326 فى تفسير قوله تعالى « وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ » 326 فى نعت النبى عليه السلام 327 تمثيل 329 فى الفرق بين العلوم السّمعية و العلوم الحقيقية 330 فى مدح العشق و ما يتبعه من المعارف اللدنية و ذم الدنيا و ما يتبعها 331 فى ان العقل عقلان 333 فى الفرق بين العقل و ما يشبهه و ليس به 334 فى ذم كثرة الأكل 334 فى نسيان الروح موطنها الأصلى لأنها فى هذه النشأة كالنائم 335 فى بيان قوله تعالى : « يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ » الآية 337 حكاية فى تحقيق معنى التوبة و حقيقة الأوبة 337 فى سلطنة القضاء و الحث على التيقظ قبل نزوله 341 فى المناجاة 342 فى ان للتوبة شروطا 342