محمد بن محمود دهدار شيرازى

26

شرح خطبة البيان ( فارسى )

كتاب قيّم خويش اعنى « الذّريعة الى تصانيف الشيعة « 1 » » پيرامون اين خطبه فرموده‌اند : ( 988 : خطبة البيان ) من الخطب المشهورة نسبتها الى « امير المؤمنين عليه السّلام » و لها نسخ مختلفة بالزيادة و النقصان ، و الاتم منها يقرب من الخمسمائة أنشأها بالكوفة كما فى بعض روايتها أو بالبصرة كما فى أخرى ، لم يذكرها « الرضى » فى « نهج البلاغة » و كذا لم يذكره « ابن شهرآشوب » فى « المناقب » فى عداد خطبه المشهورة . نعم ، ذكر فيه من خطبة التى لا توجد « النهج » خطبة الافتخار - كما اشرنا اليها - و لعل المراد منها - هذه الخطبة - فانّ فى اولها ما يقرب من سبعين من اوصافه و خصاله بعنوان : « انا كذا ، انا كذا ، . . . مفتخرا بذلك كله اولها : « الحمد للّه بديع السموات و فاطرها و ساطع المدحيات و قادرها ، و مؤتد الجبال و ثاغرها ، و مفجّر العيون و باقرها ، و مرسل الرّياح و زاجرها و ناهى العواصف و آمرها و مزيّن السّماء و زاهرها ، و مدبّر الافلاك و مسيّرها - الى ان قال : - سلمان رضى اللّه عنه فقام اليه سويد بن نوفل الهلالى من لفيف الخوارج - الى قوله : - انا آية الجبّار ، انا حقيقة الاسرار - الى قوله : - انا باب الابواب ، انا الابواب ، انا مسبّب الاسباب - الى قوله : - انا الاول و الآخر و الظّاهر و الباطن » . و عند قوله : « انا المخبر عن الكائنات » ذكر كثيرا من الملاحم ؛ و عند قوله : « انا ابو المهدى » قام مالك الاشتر و سأله عن قيامه كما بعض نسخها و هكذا انا . . . ، انا . . . الى ان صاح سويد بن نوفل و حلف فى ساعته . ثم قام مقداد بن الاسود الى آخر الخطبة المختلفة نسخها . و قد اورد الشيخ على

--> ( 1 ) - الذريعه ، ج 7 ص 200 .