مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
31
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
يجدّد « 1 » » در حديث سابق مخصوص بشخصى « 2 » واحد نيست و هر مذهب را در سر هر « 3 » مائه مجدّدى هست . و اعدل طوايف شيعه اصحاب زيد بن على بن حسين بن على بن ابى طالبند « 4 » ؛ چه ايشان گويند : « علىّ بن أبى طالب أفضل الصّحابة ، إلّا أنّ الخلافة فوّضت « 5 » إلى أبى بكر لمصلحة رأوها و قاعدة دينيّة راعوها من تسكين نائرة « 6 » الفتنة و تطييب « 7 » قلوب عامّة الخلق ؛ فإنّ عهد الحروب الّتى جرت فى أيّام النّبوّة كان قريبا و سيف أمير المؤمنين « 8 » عن دماء المشركين من قريش و غيرهم لم يجفّ و الضّغائن فى صدور القوم من طلب الثّأر « 9 » كما هى ، فما كانت القلوب تميل كلّ الميل و تنقاد الرّقاب كلّ الانقياد ، و كانت المصلحة أن يكون القائم بهذا الشّأن ممّن عرفوه باللّين و التّودّد . » « 10 » و قاضى ابو بكر باقلّانى در ملل و نحل « 11 » گويد : « لا خلاف بين الأئمّة فى تكفير غلاة الرّوافض و هم الّذين زعموا أنّ اللّه قد حلّ فى الأنبياء ثمّ فى الأئمّة . » و مذهب اكثر شافعيّه آنست كه شهادت مبتدع غير مكفّر مقبول است و اگرچه سبّ صحابه كند . و امام الحرمين و امام غزّالى و بغوى گويند : شهادت كسى كه منكر امامت ابى بكر يا عمر باشد « 12 » يا سبّ صحابه يا قذف عايشه نمايد « 13 » مقبول نيست ، ليكن شهادت كسى كه تفضيل على بر ابو بكر كند بىنزاع « 14 » مسموع است . و اكثر اصحاب شافعى برانند كه اگر كسى وصيّت مالى كند براى اجهل ناس از مسلمين به روافض دهند « 15 » ، هداهم اللّه طريق الفلاح و رزقهم رحيق الصّلاح . فتح مسئله دو قسم است : اوّل آنكه دليل قطعى از نصّ يا اجماع دارد ، اگر مجتهد در طلب
--> ( 1 ) . G : تجدّد . ( 2 ) . DE : به شخص . ( 3 ) . E : - هر . ( 4 ) . G : ابى طالب است . ( 5 ) . F : فرضت . ( 6 ) . F : نار . ( 7 ) . G : تطيّب . ( 8 ) . F : + على عليه السّلام . ( 9 ) . D : الشأن . ( 10 ) . الملل و النّحل 1 : 155 . ( 11 ) . منظور كتاب التمهيد است كه تاكنون بطور كامل طبع نشده . ( 12 ) . F : ابو بكر باشد يا عمر . ( 13 ) . F : كند . ( 14 ) . F : نزاع . ( 15 ) . D : دهد .