مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
59
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
كلّى و ابو البركات بغدادى مخالف ايشانست « 1 » و مولانا قطب الدّين رازى در محاكمات « 2 » مىگويد : مراد قدما آنست كه علم حقّ زمانى نيست و در حقّ او ماضى و مستقبل تصوّر نمىتوان كرد ، بلكه امتداد زمان با حوادث كه مقارن اجزاى اوست به يكدفعه نزد او حاضرست و همه نسبت به او متساويند . و چون خواهى كه اين معنى را نيك دريابى ، زمان را ريسمانى فرض كن كه هر جزو او به رنگى باشد ؛ اگر مورى « 3 » متحرّك او را مشاهده كند ، هردم رنگى ظاهر شود و رنگى غايب گردد و اگر تو مشاهده كنى ، همه را به يك « 4 » نظر توانى ديد . و محقّق طوسى در شرح اشارات گويد : « العاقل كما لا يحتاج فى إدراك ذاته إلى صورة غير صورة ذاته الّتى بها هو هو ، فلا يحتاج أيضا فى إدراك ما يصدر عن ذاته لذاته إلى صورة غير صورة ذلك الصّادر الّتى بها هو هو . و اعتبر من نفسك أنّك تعقل شيئا بصورة تتصوّرها و تستحضرها ، فهى صادرة عنك لا بانفرادك مطلقا ، بل بمشاركة ما من غيرك ؛ و مع ذلك فأنت لا تعقل تلك الصّورة بغيرها ، بل كما تعقل ذلك الشّىء بها ، كذلك تعقلها أيضا بنفسها من غير أن يتضاعف الصّور فيك ، بل ربّما يتضاعف اعتباراتك المتعلّقة بذاتك و بتلك الصّورة فقط على سبيل التّركّب . و إذا كان حالك مع ما يصدر عنك بمشاركة غيرك هذه الحال ، فما ظنّك به حال العاقل مع ما يصدر عنه لذاته من غير مداخلة غيره فيه ؟ و لا تظنّنّ أنّ كونك محلّا لتلك الصّورة شرط فى تعقّلك إيّاها ، فإنّك تعقل ذاتك مع أنّك لست بمحلّ لها ، بل إنّما يكون كونك محلّا لتلك الصّورة شرطا فى حصول تلك الصّورة لك الّذى هو شرط فى تعقّلك إيّاها . فإن حصلت تلك الصّورة لك بوجه آخر غير الحلول فيك ، حصل التّعقّل من غير حلول فيك . و معلوم أنّ حصول الشّىء لفاعله فى كونه حصولا لغيره ليس دون حصول الشّىء لقابله ؛ فإذن المعلومات الذّاتيّة للعاقل الفاعل لذاته حاصلة له من غير أن تحلّ فيه ، فهو عاقل إيّاها من غير أن يكون هى حالّة فيه « 5 » . فإذا تقدّم هذا ، فأقول قد علمت أنّ الأوّل عاقل لذاته من غير تغاير بين ذاته و بين
--> ( 1 ) . - المعتبر 3 : 69 . ( 2 ) . شرح الإشارات 3 : 308 - 310 . ( 3 ) . D : مور . ( 4 ) . G : نيك . ( 5 ) . D : حالاته .