مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى

48

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )

نيست و اگر حقّ دريشان « 1 » ظهور نكند ، فيض او ناقص باشد ، پس مقصود او نيز « 2 » بيزاريست از خداى ناقص و شكّ نيست كه ناقص خدائى را نشايد ، پس بيزارى ايشان از خدا نباشد و كفر هيچيك لازم نيايد . » و زنهار كه از لفظ ظهور و امثال آنكه صوفيّه گويند توهّم نكنى كه ايشان بحلول « 3 » يا اتّحاد قايلند ، چنانچه « 4 » بعضى ناقصان پنداشته‌اند « 5 » . مقصود ايشان بسيار دقيق است ، به عبارت درنمىآيد و اشارت برنمىتابد . هيچ لفظ نمىتوان يافت « 6 » كه اداى مراد « 7 » ايشان بىزياده و نقصان كند . هرچه درين مسئله گويند اگر از وجهى « 8 » تقريب ذهن است به مقصود ، از وجهى دگر تبعيدست . و إنّ قميصا خيط من نسج تسعة * و عشرين حرفا عن معاليه قاصر عرفا گويند اسرار حقيقت نمىتوان گفت ؛ و اين را دو محمل است : يكى آنكه گفتن آن به ظاهر شريعت راست نيست و يكى دگر آنكه عبارت به اداى آن وفا نمىكند . و « كفر » در « إفشاء سرّ الرّبوبيّة كفر » بر تقدير اوّل مقابل اسلام است و بر تقدير ثانى مقابل اظهار ، يعنى هر عبارت كه براى فاش كردن سرّ ربوبيّت گويند سبب خفا شود . و مولانا نظام الدّين نيشابورى « 9 » در تفسير وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ « 10 » مىفرمايد : « لا ذرّة من ذرّات العالم إلّا و نور الأنوار محيط بها قاهر عليها قريب منها أقرب من وجودها إليها ، لا بمجرّد العلم فقط و لا بمعنى الصّنع و الإيجاد فقط ، بل بضرب آخر لا يكشف المقال عنه غير الخيال « 11 » ، مع أنّ التّعبير عن بعض ذلك يوجب شنعة الجهّال . رمزت إليه حذار « 12 » الرّقيب * و كتمان سرّ الحبيب حبيب إذا ما تلاشيت فى نوره * يقول ادع عبدى فإنّى قريب » « 13 » قاضى عضد الدّين گويد : « مولانا كمال الدّين عبد الرّزّاق كاشى را ديدم كه منكر حلول

--> ( 1 ) . F : در حق ايشان . ( 2 ) . C : - نيز . ( 3 ) . B : بر حلول . ( 4 ) . F : چنان كه . ( 5 ) . E : پنداشتند . ( 6 ) . CG : گفت . ( 7 ) . E : مقصود . ( 8 ) . D : وجه . ( 9 ) . جز DE : نيسابورى . ( 10 ) . البقرة : 186 . ( 11 ) . D : الجبال . ( 12 ) . E : جذر ، F : جذار ، G : خدار . ( 13 ) . تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان ، بهامش جامع البيان 2 : 195 - 196 .