مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
39
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
ممكن الوجود صور و احوال كه تبدّل مىيابد . ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ « 1 » و ايجاد حقّ عالم را ظهور نور حقيقت مطلقهء اوست بصور مختلفهء متعدّده كه مشاهده مىكنى : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ « 2 » هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ « 3 » . س : نورى كه بذات خويش پيدا شده است * از ديدن حسن خويش شيدا شده است در صورت حسن مىكند جلوهگرى * در كسوت عشق بىسروپا شده است و چه « 4 » مطابق مقصود اين طايفه است « 5 » : « التّصريف تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة « 6 » لا تحصل إلّا بها . » « 7 » س : مصدر به مثل هستى مطلق باشد * عالم همه اسم و فعل مشتقّ باشد چون هيچ مثال خالى از مصدر نيست * پس هرچه درو نظر كنى حقّ باشد و مؤيّد الدّين جندى در شرح فصوص گويد : « مشرب التّحقيق الأتمّ يقتضى أن لا تخلو الأرواح عن مادّة و كما أنّ الصّور الجسميّة لا تستغنى فى الوجود عن المادّة فكذلك الصّور الرّوحيّة لا بدّ لها من مادّة صالحة لتصوّر تلك الصّور « 8 » و هى حقيقة الحقائق و جوهر الجواهر و هويّة الكلّ و أصلها و هيولاه الحاملة لصور وجوبها و إمكانها . » « 9 » س : هستى كه درو ظهور آيات حق است * در ديدهء اهل كشف مرآت حق است در ظاهر او مبين كه معروض فناست * در باطن او نگر كه آن ذات حق است و هم در شرح فصوص گويد : « من عرف شيئا من العالم أو عرّفه عريّا عن الحقّ ، فما عرفه و لا عرّفه على ما هو عليه ؛ و كذلك بالعكس من عرف الحقّ أو عرّفه فى زعمه « 10 » بريّا عن العالم و عريّا عنه ، فما عرفه و لا عرّفه . » « 11 » س : تا باغ دلم ز فيض حقّ گلشن شد * ماهيّت ماهروى « 12 » او روشن شد
--> ( 1 ) . لقمان : 30 . ( 2 ) . النّور : 35 . ( 3 ) . الزّخرف : 84 . ( 4 ) . D : وه چه . ( 5 ) . D : + كه . ( 6 ) . F : مخصوصة . ( 7 ) . شرح التّصريف ، در : جامع المقدّمات : 56 . ( 8 ) . F : الصورة . ( 9 ) . D : اركانها . - - شرح فصوص الحكم للجندى : 142 - 143 . ( 10 ) . F : بزعمه . ( 11 ) . همان : 277 . ( 12 ) . E : ما ز روى .