شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

70

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

وَ الْأَرْضِ * « 1 » . و اگر حمد « 2 » بر جمال بود « 3 » « كلّ جميل من جمال اللّه » 59 روشن « 4 » است . و اگر بر جلال بود ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ « 5 » لازم وى است . و اگر به مال و جاه بود ، دو « 6 » جهان سايهء مال و جاه جهان‌فرساى لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ « 7 » است . و اگر در مقابلهء نعمت بود به مرادفت « 8 » شكر 60 ، منعم در جهان خود جز وى كيست ؟ له النعمة و له الفضل » . و اگر فى المثل حامدى از جهت غشاوهء غفلت بر ديدهء بصيرت ، نظر به مظهرى 61 داشته ، وظيفهء حمدى « 9 » به تقديم رساند ، آن حمد دست به دست رفته تا به سرادقات كمال « 10 » وى هيچ « 11 » جا مقرّى نيابد و أنّ إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ « 12 » . شعر « 13 » ميل خلق هر دوعالم تا ابد * گر شناسند و اگر نه سوى اوست « 14 » پس محمود « 15 » حقيقى « 16 » جز ذات مقدس وى كسى نباشد ؛ بلكه حامد حقيقى نيز جز وى كسى نيست . حمدى كه ناشى از حدوث است لايق بارگاه قدم نيست « لا احصى ثناء « 17 » عليك أنت كما اثنيت على نفسك » 62 اظهار عجز كاملى است كه از وى اقدم نيست . الله اسم ذاتى است مستجمع جميع صفات كمال ، و منزّه و مقدّس از شوايب نقص و زوال . اشارت را به بيان كنه ذات وى راه نيست ، و عبارت از شرح كمال صفات « 18 » وى آگاه نى « 19 » . در عبارت « اللّه » اشارت به نفى اشارت است « 20 » كسى را كه فهم اشارت از عبارت هست .

--> ( 1 ) . الفتح / 4 و 7 . ( 2 ) . ج : حمل . ( 3 ) . ج : + و . ( 4 ) . ج : - « روشن است . و اگر بر جلال » در هامش استدراك شده است . ( 5 ) . الرحمن / 27 . ( 6 ) . ع : مال و جاه سايهء جهان‌فرساى . ( 7 ) . التغابن / 1 . ( 8 ) . ع : مرادفه . ( 9 ) . ع : حمد . ( 10 ) . ع : جمال . ( 11 ) . ج : ( هيچ جا ) در هامش . ( 12 ) . القيمة / 12 . ( 13 ) . ج : - شعر . ( 14 ) . ع : توست . ( 15 ) . ع : معبود . ( 16 ) . ج : + نيز . ( 17 ) . ع : ثناء . ( 18 ) . ع : - صفات . ( 19 ) . ع : نيست . ( 20 ) . ج : هست .