شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

345

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

مشاهدهء آيات رايات برّ و جود و نعم ، و مطالعهء أعلام فضل و احسان و لطف و امتنان . و اين شوق مريدان است و مشتاق إليه ايشان حضرت واحديّت است به ملاحظهء صفات و اسماى « 1 » مقدّسه . و هذا شوق يفثأه « 2 » المبارّ ، « 3 » و يخالجه « 4 » المسارّ ، و يقاويه « 5 » الاصطبار . و « 6 » چون صاحب « 7 » اين درجه به أعراض مشغول و به اعواض معلول « 8 » است ، حرارت طلب وى را به « 9 » افاضهء مبرّات تسكين مىدهد ، و به امتزاج روح مسرّات محظوظ « 10 » مىگرداند ، « 11 » و قوّت مصابرت صعوبت آن را فرومىنشاند . امّا بر درجهء اوّل « 12 » فايق است ؛ كه آنجا لذّات نفسانى بود ، و اينجا حظوظ « 13 » روحانى از جلوهء صفات ربّانى . « 14 » و الدّرجة الثالثة : نار أضرمها صفو المحبّة ؛ « 15 » فنغّصت العيش ، و سلبت السّلوة ، و لم ينهنهها « 16 » معزّ دون اللّقاء . درجهء سيم سبب « 17 » شوق ، آتشى است كه برافروزندهء وى صرف محبت خالص از اغراض و صافى از اكدار علل و امراض است ؛ و آن محبت ذات است منزّه از تعلّق به حسن و صفاى صفات ، كه عيش محبّ را منغّص « 18 » و « 19 » عمر عاشق را منقّص 384 دارد . بىملاقات و مناغات « 20 » جمال ذات سكون « 21 » و آرام نى ، و پرواى مطالعهء مبارّ و منن و إنعام نى . به زجر و منع و وعظ و پند هيچ معزّى 385 « 22 » و ناصح « 23 » آتش مصيبت فراق اين مشتاق از اشتعال « 24 » و احراق « 25 » فروننشيند ، و بدون وصول به مستقرّ « 26 » لقا هيچ جاى آرام

--> ( 1 ) . ع : اسماء . ( 2 ) . ع : يفناه . ( 3 ) . ع : المبهار . ( 4 ) . ج : يخالحه . ع : يخالجها . ( 5 ) . ج : يقاونيه . ( 6 ) . ع : - و . ( 7 ) . ج : - صاحب . ( 8 ) . ج : معلوم . ( 9 ) . ج : - به . ( 10 ) . ج : محفوظ . ( 11 ) . ع : مىگردد . ( 12 ) . ع : - اوّل . ( 13 ) . ج : - حظوظ . ( 14 ) . ج : + نى . ( 15 ) . ج : المحبته . ( 16 ) . ع : ينهها . ( 17 ) . ع : - سبب . ( 18 ) . ج : منفّص . ( 19 ) . ع : - و عمر عاشق را منقص . ( 20 ) . ج : منازعات . ( 21 ) . ج : سلوب . ( 22 ) . ع : معذّلى . ( 23 ) . ع : ناصحى . ( 24 ) . ج : اشتغال . ( 25 ) . ج : اشراق . ( 26 ) . ج : مستغرق .