شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
346
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
و « 1 » قرار نيابد . « نهنهته عن « 2 » الشىء : زجرته « 3 » و كففته عنه » « 4 » و معزّى « 5 » آن بود كه به وعظ و پند تسكين نايرهء مصيبت كند . و در بعضى نسخهها به جاى « 6 » معزّ « 7 » مقرّ واقع است . يعنى پيش از وصول به قرارگاه لقا هيچ مقرّى « 8 » مانع اضطراب و اضطرار صاحب اين مقام نگشت . فصل صورت شوق در « بدايات » آرزومندى بهشت و وعدهء ثواب است . و در « ابواب » آرزومندى تقرّب به « 9 » درگاه حق . و در « معاملات » به الطاف و آيات برّ و احسان است . و در « اخلاق » به تخلّق به اخلاق حضرت سبحان است . و در « اصول » شادى وصال و تروّح به نور جمال است . و در « اوديه » به حقايق غيبى و معارف لا ريبى است . و در « احوال » حركت سرّ به حق است ، به محبت منبعث از تجلّيات صفات . و در « ولايات » ملاحظهء وجه باقى « 10 » به كشف سبحات جلال ، « 11 » و جلوهء ذات به كمال و « 12 » جمال . و در « حقايق » طلب عيان به عين محبوب ، و انقطاع كلّى از غير مطلوب . و در « نهايات » اشتياق به وصول « 13 » به مشاهدهء جميع تجليات ، و مطالعهء نور وحدت از مطالع مظاهر كائنات . باب القلق قال اللّه تعالى ، حاكيا عن موسى عليه السّلام « 14 » : وَ « 15 » عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى « 16 »
--> ( 1 ) . ج : - آرام و . ( 2 ) . ع : + نهنهته عن ( مكرّر ) . ج : على الشى . ( 3 ) . ج : زجرية . ( 4 ) . ع : - عنه . ( 5 ) . ع : معذلى . ( 6 ) . ع : - بدجاى . ( 7 ) . ع : معذل . ( 8 ) . ع : - مقر واقع است . يعنى پيش از وصول به قرارگاه لقا هيچ مقرّى . ( 9 ) . ع : - به . ( 10 ) . ع : - باقى . ( 11 ) . ج : حلال . ( 12 ) . ج : - و . ( 13 ) . ج : اصول . ( 14 ) . ع : ع . ( 15 ) . ج : - و . ( 16 ) . طه : 84 .