شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

338

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

القلب بشهوده ؛ درجهء دويم ، محبّتى است باعث بر ايثار و اختيار محبوب بر جميع اغيار در ساير صور و اطوار ، و شغل زبان « 1 » به ملازمت انواع اذكار به غلبهء ولوع 377 و اضطرار ؛ كه « من أحبّ شيئا أكثر ذكره » ، و تعلّق خاطر و تعشّق باطن و ظاهر به مشاهدهء انوار و مطالعهء اسرار . و هي محبّة تظهر من مطالعة الصفات ، و النظر فى الآيات ، و الارتياض بالمقامات . « 2 » و اين محبت ناشى است از مطالعهء جمال كمال صفات در مرآت « 3 » كائنات ، و تفكّر و تدبّر در آيات بيّنات كه دلالات واضحه و علامات ظاهره‌اند بر عظمت و كمال و لطافت و جمال صانع « 4 » ذو الجلال ؛ و ارتياض به تحصيل و تكميل مقامات و تحسين و تنقيح اخلاق و صفات ، كه وسيلهء حصول محبت و وصول به رتبهء محبوبيّت است . و الدّرجة الثّالثة : محبّة خاطفة تقطع العبارة ، و تدقّق الإشارة ، و لا تنتهي « 5 » بالنّعوت . « 6 » درجهء سيم ، محبّتى است رباينده ، از نظارهء « 7 » جلوهء صفات حسنا و مطالعهء طلعت « 8 » آيات كبرى ، به معاينهء شهود ذات و « 9 » مشاهدهء محو « 10 » كلّ كائنات و فناى بقايا از خباياى 378 زوايا . زبان عبارت از شرح حقايق آن لال است و بيان اشارت در نشر دقايق آن عاجز ، و پى « 11 » مجال به نعت و وصف ، به نهايت معرفت آن رسيدن محال است ؛ كه ادراك وجدانيّات « 12 » مخصوص اهل وجد « 13 » و حال است . « 14 » و هذه المحبة هي قطب هذا « 15 » الشأن ؛ و ما دونها محابّ نادى عليها « 16 » الألسن ، « 17 » و ادّعتها الخليقة ، و أوجبتها العقول . و اين محبّت « 18 » خاصة الخاصة ، قطب و مدار اين شأن رفيع الشأن است كه دايرهء نايرهء

--> ( 1 ) . ج : زيان . ( 2 ) . ج : با المقامات . ( 3 ) . ج : مراءت . ( 4 ) . ع : صنايع . ( 5 ) . ج و ع : ينتهى . ( 6 ) . ج : با النعوت . ( 7 ) . ع : نظر . ( 8 ) . ع : - طلعت . ( 9 ) . ع : به . ( 10 ) . ج : - محو . ( 11 ) . ج : بى . ( 12 ) . ج : وحدانيات . ( 13 ) . ع : وجدان . ( 14 ) . ج : + كه . ( 15 ) . ع : هذه . ( 16 ) . ج : عليه . ( 17 ) . ج : الانس . ( 18 ) . ج : + خاصه .