شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

327

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

و آرام روح مهجور مشتاق « 1 » به بلوغ به « 2 » موعود معهود « 3 » الست و ميثاق ؛ يعنى مادام « 4 » كه مهجور است مضطرب و رنجور است ، چون « 5 » به موعود معهود معبود پيوست ، آرام و قرار گرفت . و فى التفرقة إلى الجمع . و آرام روح سوختهء تفرقهء « 6 » فراق ، و غم اندوختهء معاتب « 7 » مشتاق به حصول « 8 » وصول جمع و استغراق است . يعنى مادام كه در بوادى تفرقه محجوب است ، مضطرب و مكروب « 9 » است . چون حضرت « 10 » « جمع » نقاب خفا « 11 » از چهرهء صفا برداشت ، از اضطراب به اطمينان رسيد . و به اين درجه كسى رسد كه در وقت قصد شيم برق كشف دريابد ، و در غلبهء شوق نسيم وصل به مشام وى رسد ، و در تفرقهء تجلّيات جزئى ، لوائح و لوامع جمع « 12 » بر وى تابد . و « 13 » الدرجة الثالثة : « 14 » طمأنينة « 15 » شهود الحضرة إلى اللّطف ، درجهء سيم ، اطمينان شهود حضرت است به سوى لطف . در عبارت اندك مسامحتى « 16 » رفته است ، مراد اطمينان صاحب شهود است به حذف مضاف ؛ به اعتبار آنكه شاهد در مشهود « 17 » فانى « 18 » و مضمحل است . يا خود مصدر به معنى اسم فاعل بود مبالغه را ؛ چنان كه « 19 » « رجل عدل » أى كامل العدل . يعنى اطمينان شاهد مشاهد حضرت جمع به لطف جمالى است بعد از فناى رسوم خلقيّت به سطوت قهر جلالى « 20 » و فناى كلّى « 21 » در وى ، يعنى شهود « 22 » را در مبادى « 23 »

--> ( 1 ) . ج : مستان . ( 2 ) . ع : - به . ( 3 ) . ج و ع : عهود ( قياسا ) . ( 4 ) . ج : كه مادام . ( 5 ) . ع : + چون . ( 6 ) . ع : - تفرقه . ( 7 ) . ج : مغاطب و . ( 8 ) . ع : بحضور . ( 9 ) . ج : مكروه . ( 10 ) . ج : - حضرت . ( 11 ) . ع : - خفا . ( 12 ) . ع : - جمع . ( 13 ) . ع : - و . ( 14 ) . ج : الثالثته . ( 15 ) . ج : طمانينته . ( 16 ) . ج : مسامحه . ( 17 ) . ج : شهود . ( 18 ) . ع : - فانى و . ( 19 ) . ع : + مثل . ( 20 ) . ع : + است . ( 21 ) . ع : كل . ( 22 ) . ع : مشهود . ( 23 ) . ع : مواد .