شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

322

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

و اين سكينه كه « 1 » در مرتبهء سيم مذكور « 2 » گشت بر سه درجه است : الدرجة الأولى : سكينة الخشوع ، درجهء اوّل ، سكينهء خشوع است ، و اين خشوع از جهت ازدياد نور ايمان و تقوى و رسيدن به مقام احسان است . قال اللّه تعالى : أَ لَمْ يَأْنِ « 3 » لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ . « 4 » عند القيام بالخدمة ، رعاية و تعظيما و حضورا . و اين سكينهء خشوع در وقت اداى وظايف خدمت و طاعت است از روى رعايت حقوق حق كه بر عباد اداى آن لازم است ، و از روى تعظيم و اجلال كه استحقاق ذاتى حق مقتضى آن است ، و از روى حضور كه مراعات معنى احسان - كه لازم اين درجه است - مستلزم آن است ؛ و اين‌ها اسباب خضوع و خشوع است . الدرجة الثانية : « 5 » السكينة عند المعاملة بمحاسبة النّفس ، و ملاطفة الخلق ، و مراقبة الحقّ . درجهء دويم ، سكينه و « 6 » آرامى است « 7 » در اوان عمل به محاسبهء نفس ، تا « 8 » بر عيوب و آفات آن « 9 » اطلاع يافته ، تدارك و علاج آن كند . و با خلق به ملاطفت « 10 » و مدارا و مسامحه ، و نفع و راحت رسانيدن ، و تحمل ضرر و ايذاى ايشان كردن ، و عيب ناديدن ، و عذر قبول كردن ، و مراقبهء حق به اداى خدمت ، و حفظ حدود شريعت و تهذيب نيّت و عمل ، تا به تزكيهء نفس و تحسين اخلاق و تهذيب اعمال بر سلوك طريقت ولايت آرام گيرد و سكون يابد . « 11 » و الدرجة الثالثة : السكينة التي تثبت « 12 » الرّضاء « 13 » بالقسم ، و تمنع من الشّطح الفاحش ، و تقف « 14 » صاحبها على حدّ الرّتبة .

--> ( 1 ) . ج : - كه . ( 2 ) . ع : - مذكور . ( 3 ) . ج : يأ . ( 4 ) . الحديد : 16 . ( 5 ) . ج : لثانيه . ( 6 ) . ج : - و . ( 7 ) . ع : + كه . ( 8 ) . ج : - تا . ( 9 ) . ع : - آن . ( 10 ) . ج : ملاطفه . ( 11 ) . ع : - سكون يابد . ( 12 ) . در شرح كاشانى : ( تنبت ) . ( 13 ) . ع : الرضا . ( 14 ) . ج و ع : يقف .