شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

321

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

طبيعى و كدورات نفسانى ، به ظهور نور و بروز « 1 » رموز اين سكينه است . و يتسلّى به الحزين و الضّجر ، « 2 » و تسلّى خاطر اندوهگين « 3 » و « 4 » حزين « 5 » ضعيف حالان غم‌زدهء هجران به ازدياد مواد امداد « 6 » قوّت يقين اين « 7 » درجه است . و يستكين له العصيّ و الجريّ و الأبيّ . و استكانت نفوس عاصيه و تضرّع طباع مكدّرهء « 8 » جريّه و خضوع و انقياد قلوب واهيهء « 9 » قاسيه 361 ، به « 10 » تنسم 362 « 11 » نسايم روح و فيضى است كه از ورود اين حال و ظهور اين مقام است ؛ كه التذاذ به لذايذ روحانى ، و اهتزاز « 12 » به فيوض ربّانى و « 13 » دفع كدورات « 14 » حيوانى و ظلمات نفسانى كرده ، از عصيان و جرأت و ابا به طاعت و مسكنت و انقياد آرام و سكون يافته‌اند . « 15 » قال اللّه تعالى : وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ نِعْمَةً . « 16 » و أمّا سكينة الوقار الّتي تراها نعتا لأربابها ، فإنّها ضياء تلك السكينة الثالثة « 17 » التي ذكرناها . و « 18 » امّا سكينهء وقار و تعظيم « 19 » كه آثار آن بر ظاهر ارباب آن لايح و واضح است ، و نور و صفاى آن « 20 » از جبين قابليّت ايشان تابان « 21 » و درخشان ، « 22 » پرتو ضياى اين سكينهء سيم است كه در دلهاى ايشان « 23 » مؤثّر گشته و سبب مزيد حرمت و تعظيم ايشان شده . و هي على ثلاث درجات :

--> ( 1 ) . ع : محل كلمات ( نور و بروز رموز ) ناخوانا است . ( 2 ) . ع : الضجير . ( 3 ) . ج : - اندوه . ( 4 ) . ج : - و . ( 5 ) . ع : - حزين . ( 6 ) . ع : + و . ( 7 ) . ج : است . ( 8 ) . ع : + و . ( 9 ) . ج : واهبه . ( 10 ) . ج : - به . ( 11 ) . ج : تنسيم . ( 12 ) . ع : اهتزار . ( 13 ) . ج : - و . ( 14 ) . ج : كدورت . ( 15 ) . ج : يافته . ( 16 ) . الحجرات : 7 - 8 . ( 17 ) . ج : الثالثته . ( 18 ) . ع : - و . ( 19 ) . ع : - و تعظيم . ( 20 ) . ع : او . ( 21 ) . ج : - و . ( 22 ) . ع : رخشان . ( 23 ) . ج : - ايشان .