شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
305
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
احكام و خواص آن ، و عمل به مقتضاى آن . و در « احوال » معرفت احكام و لوازم آن . و در « ولايات » معرفت حكمت « 1 » الهى در هر چيز « 2 » . و در « حقايق » القاى حق تعالى معارف و حكم را بر بنده در مقام استخلاف « 3 » وى . و در « نهايات » استقامت « 4 » در معرفت ما يعرف بالحق و عمل ما يعمل بالحق و كمال تمكين . باب البصيرة قال اللّه تعالى : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي « 5 » « 6 » يعنى بگوى اى محمّد اين است راه روشن من كه خلق را به خداى « 7 » مىخوانم بر بصيرت كاملهام ؛ من و هركه در اين راه بر پى من رود . البصيرة ما يخلّصك عن الحيرة . بصيرت بينشى است كه تو را از حيرت خلاص گرداند ؛ « 8 » به آنكه حقيقت حق را ببينى و باطليّت باطل را بشناسى ؛ و بصيرت همان عقل است كه به نور قدس منوّر گشته است و ديدهء ديد « 9 » وى به كحل هدايت مكحّل شده . در كشف و عيان وى سهو و خطا نيست ، و حجّت « 10 » و برهان وى جز نور خدا نى . و هي « 11 » على ثلاث درجات : و بصيرت بر سه درجه است : الدّرجة الاولى : أن تعلم « 12 » أنّ الخبر « 13 » القائم بتمهيد الشّريعة يصدر عن عين لا يخاف عواقبها ؛ فترى من حقّه أن تلذّه يقينا ، و « 14 » تغضب له غيرة . درجهء اوّل ، آن است كه بدانى و عقيدهء خود بر اين « 15 » مستحكم دارى كه خبرى « 16 » كه قايم
--> ( 1 ) . ع : - حكمت . ( 2 ) . ج : چيزى . ( 3 ) . ج : استحلاف . ( 4 ) . ع : استقامه . ( 5 ) . ج : التّبعنى . ( 6 ) . يوسف / 108 . ( 7 ) . ج : + خود . ( 8 ) . ج : گردانيد . ( 9 ) . ع : - ديد . ( 10 ) . ج : حجب . ( 11 ) . ج : هو . ( 12 ) . ع : يعلم . ( 13 ) . ج : الخير . ( 14 ) . ع : او . ( 15 ) . ج : + محكم و . ( 16 ) . ج : چيزى .