شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

274

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

درجهء « 1 » دوم « 2 » ، انس است به نور كشف . يعنى انس « 3 » است به حق به سبب ظهور وى به نور كشف « 4 » يا « 5 » وجود « 6 » انس است به نور حقّ كه از مكاشفه متجلّى گشته است . و هو أنس شاخص عن الأنس « 7 » الأوّل ، و اين انس برتر و عالىتر از انس درجهء اوّل است ؛ از جهت آنكه آن « 8 » انس به « 9 » شواهد است به سبب دلالت آن بر معانى ؛ يا به معانى به سبب دلالت شواهد بر آن . و به‌هرحال درجهء اوّل دلالت بر غيبت و خفا دارد ، و « 10 » درجهء دويم دلالت بر حضور و « 11 » شهود . و تشوبه صولة الهيمان ، و اين درجه آميخته است به صولت و غلبهء هيمان ؛ چه نور تجلّى جمالى ، نور عقل « 12 » را نيست و نابود مىسازد و عقل را در حيرت « 13 » و هيمان مىاندازد . و يضربه « 14 » موج و الفناء . و موج تجلّيات جزئيه پيش از استحكام احكام بر وجود سالك مىزند . و هذا الذي غلب قوما على عقولهم ، و سلب قوما طاقة الاصطبار ، و حلّ عنهم قيود العلم . و اين مرتبه‌اى است كه بعضى را مغلوب مىگرداند تا در بعضى امور ظاهر و احكام مساهله و مسامحه كنند ، و بعضى را بكلّى مسلوب 315 مىسازد تا بىصبر و قرار پاى از پايبند قيود شرعى بيرون « 15 » مىكشند و سر در وداى جنون مىزنند ؛ مگر كسى كه به تأييد حمايت عنايت محظوظ و « 16 » در پناه تمكّن محفوظ بود . و فى هذا « 17 » « 18 » ورد الخبر بهذا الدّعاء : « أسألك شوقا إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة ، و لا فتنة

--> ( 1 ) . ج : + و . ( 2 ) . ج : سيم . ( 3 ) . ج : آنست . ( 4 ) . ع : + يعنى . ( 5 ) . ج : با . ( 6 ) . ع : خود . ( 7 ) . ع : انس . ( 8 ) . ع : - آن . ( 9 ) . ج : - به . ( 10 ) . ع : - و . ( 11 ) . ج : - و . ( 12 ) . ع : عقلى . ( 13 ) . ع : هيبت . ( 14 ) . ج و ع : تضربه . ( 15 ) . ج : - بيرون . ( 16 ) . ج : - و . ( 17 ) . ج : هذ . ( 18 ) . ع : + الذى .