شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

266

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

قال اللّه تعالى : وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 1 » و هو على ثلاث « 2 » درجات : و ادب بر سه درجه است : الدرجة الأولى : منع الخوف أن يتعدّى إلى الإياس ، « 3 » درجهء اول ، نگاه داشتن خوف « 4 » عذاب است از آن مرتبه كه از رحمت حق « 5 » نوميد شود ، كه نوميدى كفر است ؛ از جهت آنكه سعت رحمت حق را نمىشناسد . قال الله تعالى : لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً « 6 » و قال : « 7 » وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ « 8 » و حبس « 9 » الرجاء أن يخرج إلي الأمن ، و نگاه داشتن اميدوارى را به رحمت از آنكه به امن انجامد كه خود را از عذاب « 10 » حق ايمن دارد . قال اللّه تعالى : فَلا « 11 » يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ « 12 » و ضبط السّرور أن يضاهي الجرأة . و ضبط سرور و شادى مبادى كشف از غايتى كه مشابه « 13 » جرأت « 14 » و ترك تحفّظ « 15 » و اهمال بود و به فرح انجامد . قال اللّه تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ « 16 » و فرق ميان سرور و فرح در باب سرور مذكور است . و « 17 » الدّرجة الثانية : الخروج من الخوف إلى ميدان القبض ، درجهء دويم از مقام ادب ، بيرون آمدن است از مضيق خوف كه صفت نفس است به فضاى قبض كه از احوال قلب است .

--> ( 1 ) . البقره / 229 . ( 2 ) . ج : ثلاثة . ( 3 ) . ع : اليأس . ( 4 ) . ج : + و . ( 5 ) . ع : خود . ( 6 ) . الزمر / 53 . ( 7 ) . ج : + اللّه تعالى . ( 8 ) . الحجر / 56 . ( 9 ) . ج : خبس . ( 10 ) . ع : جذب . ( 11 ) . ج و ع : و لا . ( 12 ) . الاعراف / 66 . ( 13 ) . ع : مشاهده . ( 14 ) . ج : جراءت . ( 15 ) . ج : بحفظ . ( 16 ) . القصص / 76 . ( 17 ) . ع : - و .