شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
256
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
باب القصد قال اللّه تعالى : وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ « 1 » يعنى هركه بيرون آيد از خانهء خود « 2 » در حالى كه قصد هجرت كرده باشد به سوى درگاه حق و « 3 » به سوى بارگاه « 4 » رسول و فرستادهء حقّ صلّى اللّه عليه و آله « 5 » و « 6 » اجل مجال وصول به مقصودش ندهد ، پس « 7 » ، البته اجر اين عمل وى بر لطف و كرم حق « 8 » لازم است . چون عروج و رجوع به عالم الهى از موطن قلب است كه « 9 » آخرين « 10 » لطيفهء ترابيّه 300 « 11 » است ، به عبارت وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ از اين معنى تعبير فرمود . و شيخ الاسلام « 12 » قدّس سرّه « 13 » از اين جهت به اين آيت « 14 » استشهاد فرمود . القصد : الإزماع على التجرّد للطّاعة . يعنى « قصد » عزم جزم « 15 » و جمع همّ است بر تجرّد توجه از براى اداى « 16 » طاعت ، با عدم ميل به نيل غير آن . و هو على ثلاث « 17 » درجات : و قصد بر سه درجه است : الدرجة الأولى : قصد يبعث على الارتياض ، درجهء اول ، قصدى است باعث بر مرتاض بودن و رياضت پرورد شدن ، از جهت آنكه تنوّر به نور حقيقت كه مطلوب اصلى است ، موقوف بر تصفيه است كه مبتنى بر تقدّم رياضت است . و يخلص من التّردّد ،
--> ( 1 ) . النساء / 100 . ( 2 ) . ع : + و . ( 3 ) . ج : - و . ( 4 ) . ج : - بارگاه . ( 5 ) . ج : - ص . ( 6 ) . ج : - و . ( 7 ) . ع : - پس . ( 8 ) . ع : - حق . ( 9 ) . ع : - كه . ( 10 ) . ع : آخر اين . ( 11 ) . ج : ترا پيداست . ( 12 ) . ج : شيخ قدّس سرّه . ( 13 ) . ع : ره . ( 14 ) . ع : آيه . ( 15 ) . ج : حزم . ( 16 ) . ج : - اداى . ( 17 ) . ج : ثلاثة .