شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

224

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

درجهء اول ، حيايى است نتيجهء « 1 » علم توحيد « 2 » كه مرتبهء ايمان و احسان است ؛ كه خود را در نظر حق مىبيند . « 3 » فيجذبه إلى تحمّل المجاهدة ، تا اين ، بينش « 4 » وى را « 5 » به كوشش كشد ، و از كوشش جهد به كشش جذب رساند . و يحمله على استقباح الجناية ، و حيا حامل و باعث آن شود « 6 » كه جنايات و جرايم در نظر وى « 7 » مستقبح 265 و مستكره « 8 » نمايد . و يسكته عن الشّكوى و هر ناملايم و كراهيت « 9 » كه بيند ، حيا از حكايت شكايت « 10 » مانع وى بود . « و يستكفّه عن الشّكوى » در بعضى نسخه‌ها افتاده 266 است . « 11 » يعنى « 12 » حيا ، طلب منع شكايت مىكند از وى . الدرجة الثانية : حياء يتولّد من النّظر فى علم القرب ، فيدعوه إلى ركوب المحبّة ، « 13 » درجهء دوم « 14 » ، حيايى است « 15 » متولّد از تفكر در آيات و آثارى كه در باب قرب وارد است . قال اللّه تعالى : وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ « 16 » و قال : « 17 » وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ « 18 » پس چون به « 19 » يقين دانست كه حق تعالى از همه چيزها « 20 » به وى نزديك‌تر است ، و در اين شكى و ريبى نماند ، هرآينه به قدر يقين ، حيا در دل وى قرار گيرد ؛ و از اين حيا و

--> ( 1 ) . ج : - نتيجهء . ( 2 ) . ج : توحيدى . ( 3 ) . ع : بيند . ( 4 ) . ج : - بينش . ( 5 ) . ج : + بيش . ( 6 ) . ع : بود . ( 7 ) . ج : و . ( 8 ) . ج : مستنكر . ( 9 ) . ع : كراهتى . ( 10 ) . ج : - شكايت . ( 11 ) . ج : - است . ( 12 ) . ج : - يعنى . ( 13 ) . ج : المحبّته . ( 14 ) . ج : دويم . ( 15 ) . ع : + كه . ( 16 ) . ق / 16 . ( 17 ) . ج : قال الله تعالى . ( 18 ) . البقرة / 186 . ( 19 ) . ج : - به . ( 20 ) . ج : - ها .