شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

198

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

وى به تحريك ديگرى بود از مكر ايمن نتواند بود . شايد كه محرك وى را بر وفق مراد وى حركت « 1 » ندهد ؛ و مكر اين بود . و لا ييأس من معونة ، و نوميد نبود از عون « 2 » عنايت ؛ چون محرّك ، حق تعالى است و او كريم و رحيم و جواد و فيّاض « 3 » است . و لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ « 4 » خطاب مستطاب عنايت او است . و لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ « 5 » نداى لطف و كرامت « 6 » او است . و لا يعوّل على نيّة . « 7 » و بر قصد و نيت خود اعتماد نكند ؛ شايد كه توفيق رفيق نگردد ، و سعادت مساعدت ننمايد ، و نيّت منقلب گردد ، و عزيمت سست شود . بلكه اعتماد تمام بر كرم حق كند كه « قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرّحمن يقلّبها كيف يشاء » 234 . و الدّرجة الثّانية : معاينة الاضطرار ، درجهء دوم « 8 » ، معاينهء اضطرار است در حكم حق تعالى و عدم اختيار و انتفاى اقتدار « 9 » و التزام افتقار . فلا يرى عملا منجيا و لا ذنبا مهلكا و لا سببا حاملا . پس هيچ « 10 » عملى را در نجات ، سببى « 11 » تمام نبيند و نداند . و هيچ ذنبى را در عقاب « 12 » و هلاك ، علّتى مؤثر نپندارد . و هيچ سببى را به استقلال ، حامل و فاعل ندارد . « 13 » و غير حق تعالى هيچ كس را در هيچ چيز تأثير نداند . نجات به لطف و رحمت او بيند ، و هلاك و عقاب اثر قهر و نقمت « 14 » او « 15 » . با هيچ سبب توقف نكند ، و نظر بر مسبّب حقيقى بدارد .

--> ( 1 ) . ع : - وى حركت . ( 2 ) . ج : عيون . ( 3 ) . ج : قابض . ( 4 ) . الزّمر / 53 . ( 5 ) . يوسف / 87 . ( 6 ) . ج : كرام . ( 7 ) . ج : - نية . ( 8 ) . ع : دويم . ( 9 ) . ج : اقتدا . ( 10 ) . ج : - هيچ . ( 11 ) . ع : سبب . ( 12 ) . ج : عتاب . ( 13 ) . ع : - ندارد . ( 14 ) . ج : نعمت . ( 15 ) . ع : + شناسد .