شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
194
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
و بر نيّت نفع خلق كه از كسب دست وى نفعى به خلق خداى « 1 » رسد كه « خير النّاس من ينفع « 2 » الناس » . و بر نيّت ترك دعوى و رعونت نفس كه خود را متوكّل « 3 » و مشار اليه دارد . و در « 4 » معاطات 232 اسباب و تلبيس به لباس عوام ، تشفّى « 5 » و تخلّص از اين امراض است . و « 6 » الدّرجة الثانية : التّوكّل مع إسقاط الطّلب ، و غضّ العين عن السّبب ؛ درجهء دوم ، توكل است با ترك طلب رزق از خلق ، و فرو خوابانيدن چشم از مطالعهء اسباب و اكساب ؛ از جهت مشاهدهء رزّاق و عدم تأثير سبب در عين « 7 » شهود . اجتهادا فى تصحيح التّوكّل ، از براى جهد و كوشش در تصحيح توكّل و امتحان نفس ؛ تا سبب فى الواقع اعتماد بر سبب دارد يا بر مسبّب . و قمعا لتشرّف النّفس ، و از براى قمع 233 و دفع تشرّف نفس « 8 » به صورت « 9 » غنا و توانگرى ؛ « 10 » و خوار كردن نفس به صورت فقر و درويشى در نظر اهل ظاهر . و تفرّغا « 11 » إلى حفظ الواجبات . و از براى فراغت عبادات « 12 » و محافظت بر واجبات شريعت و طريقت ، به اداى فرائض ، « 13 » و تصحيح مقامات به فراغت بال « 14 » و جمعيت حال . الدّرجة الثالثة : التوكّل مع معرفة التوكّل ، النّازعة إلى الخلاص من علّة التّوكّل . درجهء سيم ، « 15 » توكل است با معرفت توكل ، « 16 » بر وجهى كه مىكشد به خلاصى از علّت توكل ؛ يعنى در اين درجه صاحب توكّل ، علت توكّل را « 17 » دانسته است ؛ از آن جهت
--> ( 1 ) . ع : خدا . ( 2 ) . ع : خدا . ( 3 ) . ج : متوكلى . ( 4 ) . ع : - در . ( 5 ) . ج : تشقى . ( 6 ) . ع : - و . ( 7 ) . ع : حين . ( 8 ) . ع : - نفس . ( 9 ) . ج : صواب . ( 10 ) . ع : تونگرى . ( 11 ) . ع : تفرّعا . ( 12 ) . ج : عبادت . ( 13 ) . ع : فرض . ( 14 ) . ج : مال . ( 15 ) . ع : سيوم . ( 16 ) . ج : - بر وجهى كه مىكشد به خلاصى از علت توكل يعنى در اين درجه صاحب توكل . ( 17 ) . ج : - را .