شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

180

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

و لا يدّعي « 1 » عليها إدراكا أو « 2 » توهّما . و ادعاى « 3 » آن نكند كه بالاتر از اين ، ادراكى حقيقى يا توهّمى هست كه حمل بر آن أولى است ؛ تا از مذمّت فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ « 4 » مصون بود . الدّرجة الثالثة : صيانة الانبساط أن تشوبه « 5 » جرأة ، درجهء سيم ، محافظت « 6 » انبساط « 7 » است از آميختن به جرأت و گستاخى . و اين حال ارباب مشاهدات است كه غالب حال ايشان انبساط بود ، و ادب در اين مقام صيانت « 8 » از دليرى و گستاخى است . جنيد را - قدّس اللّه روحه - « 9 » در حرمت و ادب بداشتند ؛ هر چند جام مالامال نوشيد ، نقاب صحو بر روى سكر پوشيد . و حلّاج بساط انبساط گسترانيد و علم بوح و شطح برافراخت و بزم رزم جانبازى بينداخت « 10 » و از خويش بپرداخت « 11 » ، و « 12 » رسيد آنجا كه رسيد . و شبلى قدّس سرّه سرمست انبساط بود ، گاهى به افشاى سرّى اشارتى « 13 » مىنمود و از ملاحظهء ادب ، تمام مسلوب نبود « 14 » . نقل است كه شبلى مىگفت : « 15 » از جامى كه حلّاج بدمستى كرد « 16 » من نيز نوشيدم ؛ اما به قوّت صحو به « 17 » ولايت بپوشيدم . حلّاج اين سخن شنيد گفت : اگر از بادهء من نوشيدى همچو من سر بردار « 18 » خروشيدى . اين سخن به جنيد « 19 » رسانيدند « 20 » ، گفت : قول ، قول صاحب صاحى « 21 » ما است . رضوان الله عليهم اجمعين . « 22 »

--> ( 1 ) . ج : يدعا . ( 2 ) . ع و ج : و . ( 3 ) . ع : ادّعاء . ( 4 ) . آل عمران / 7 . ( 5 ) . ع و ج : يشوبه . ( 6 ) . ع : محافظه . ( 7 ) . ج : انبساط محافظت . ( 8 ) . ع : صيانه . ( 9 ) . ع : ره . ( 10 ) . ع : - و بزم رزم جانبازى بينداخت . ( 11 ) . ع : پرداخت . ( 12 ) . ع : - و . ( 13 ) . ع : اشارت . ( 14 ) . ع : - و از ملاحظهء ادب تمام مسلوب نبود . ( 15 ) . ج : گفت . ( 16 ) . ع : مىكرد . ( 17 ) . ع : - به . ( 18 ) . ع : بر سر دار . ( 19 ) . ع : + ره . ( 20 ) . ع : رسيد . ( 21 ) . صاحب صاحى - دوست صاحب مقام صحو . منظور شبلى است . ( 22 ) . ع : - رضوان الله عليهم اجمعين .